القبطان: انتحاريون فجروا أنفسهم في الزورق، وثائق ووصايا في منزل منفذي تفجير «ليمبورغ»

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 عثر المحققون اليمنيون والفرنسيون على منشورات ووثائق لاشخاص يعتقد انها تتعلق بمنفذي الهجوم على الناقلة الفرنسية ليمبورغ فيما اعتبر قائد الناقلة ان الهجوم هو شكل جديد للإرهاب. وقالت احدى الصحف اليمنية ان المحققين الذين فتشوا المنزل الذي استأجره منفذو الهجوم عثروا على منشورات لم يفصح عن مضمونها ووصايا لاشخاص يفترض انهم نفذوا عملا انتحاريا بواسطة قارب مفخخ اصطدم بجسم الناقلة عند رسوها في ميناء «ضبة» النفطي بمحافظة حضرموت كما عثروا على بطاقة هوية قد تكشف هوية المنفذين. ووفقاً لهذه المصادر فان مدبري الحادث استأجروا «فيللا» قبل نحو شهر على الأقل حيث قاما بدراسة المكان وشراء القارب وتجهيزه بالمتفجرات ورصد دخول الناقلة. وتعتقد فرق التحقيق ان القارب الذي اصطدم بالناقلة قد سير بواسطة جهاز تحكم عن بعد استناداً إلى فشل غواصين هولنديين في العثور على بقايا اشلاء آدمية في مكان الحادث. الا ان هذا الاعتقاد يصطدم بالوصايا التي وجدت في المنزل المستأجر والتي توحي وكأن هناك هجوما انتحاريا. وكان تنظيم جيش ابين عدن الاسلامي قد تبنى علمية الهجوم على الناقلة وقال ان الهدف كان مدمرة أميركية من المفترض ان تدخل الميناء ذلك الوقت. على صعيد آخر اعتبر قائد «ليمبورغ» هوبير ارديون ان الاعتداء الذي تعرضت له الناقلة، هو «شكل جديد من الارهاب» وذلك في مقابلة مع صحيفة باريس-نورماندي. وقال ارديون «لقد شهدنا شكلا جديدا من الارهاب. لم يكونوا يهاجمون حتى الان سوى بواخر عسكرية». واضاف «انها مسألة مواكبة في المياه الدولية لكننا كنا على مقربة من الشاطيء». واكد هوبير ارديون ان احد الضباط الفرنسيين لاحظ زورقا يتجه الى الناقلة قبل الانفجار. وقال «رأى احد ضباطي زورقا يصطدم بليمبورغ». واوضح قائلا «لم ير الصدمة بسبب الموقع الذي كان فيه لكن الانفجار وقع في اللحظة نفسها». واضاف ان هذا الضابط «رأى خيال اشخاص داخل الزورق الصغير. وقد انفجر الانتحاريون معه كقنابل بشرية». صنعاء ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات