أكد انه ليس بحاجة للقاء أحد، عرفات : ندرس الخطة الأميركية حين نتسلمها

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 عرض وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي على الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن خريطة التسوية الأميركية التي قيل انها تتضمن «جداول زمنية صارمة» علق عليها ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني بالقول انه سيدرسها حين تصل إليه ورد على عدم لقائه بيرنز بالقول انه ليس في حاجة للقاء أحد. وقال مصدر رسمي أردني أمس أن عبدالله الثاني ومساعد وزير الخارجية الاميركي أجريا مباحثات مساء السبت في مرفأ العقبة المطل على البحر الاحمر تتعلق بـ «خريطة التسوية» النهائية استنادا إلى جدول زمني صارم ومحدد بمحطات واضحة على الطريق. كذلك تناولت المحادثات «الاوضاع الراهنة في المنطقة لا سيما آخر التطورات على صعيد الازمة العراقية»، حسبما أضاف المصدر نفسه دون أن يعطي إي إيضاحات أخرى. واستعرض الجانبان «ملامح خطة عمل أعدتها اللجنة الرباعية وناقشتها في باريس مؤخرا، تتعلق بفرض التزامات على الاطراف المعنية وصياغة آلية رقابة لاداء المفاوضين خلال المفاوضات التي ستفضي خاصة إلى قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005». وثمة تنسيق متواصل بين وزراء خارجية الاردن والسعودية ومصر واللجنة الرباعية التي تضم ممثلين عن كل من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة. وفي تصريح للصحافيين عقب استقباله مسئول دائرة الشرق الاوسط في الخارجية السويسرية بول شيفات قال عرفات تعقيبا على سؤال حوال الوثيقة الاميركية التى سلمت الى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اثناء زيارته الى واشنطن «حتى الان لم تصلنا رسميا. وصلت الينا عبر الصحف. ولكننا سندرسها عندما نتسلمها رسميا ونعرف محتوياتها». وردا على سؤال حول ماذا ستطلب من الادارة الاميركية خلال زيارة المبعوث الامريكي وليم بيرنز للمنطقة «اطالبهم بأن ينفذوا ما تعهدوا به وما اعلن عنه الرئيس بوش انه يجب الانسحاب الفوري، واتساءل اين هو الانسحاب الفوري حتى الان واين تفاهمات جورج تينيت واين تقرير لجنة ميتشيل وتطبيق قرار مجلس الامن 1435 فورا واين اموالنا المحتجزة منذ 24 شهرا كيف يقبل هذا من المجتمع الدولى وهذا الدمار من حولي وتدمير كل البنية التحتية للقرى والمخيمات والمدن. وحول عدم لقاء بيرنز معه قال عرفات «لست بحاجة ان اقابل احدا». وكان مسئول فلسطيني اعلن السبت ان وفدا فلسطينيا اختاره ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني سيلتقي الخميس في اريحا (الضفة الغربية) مساعد وزير الخارجية الاميركي. ومن جهته أكد ابراهيم أبو دقة مستشار ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى لحقوق الانسان أن قرارات مجلس الامن الدولى هى الاساس فى أى اتفاق للسلام مع اسرائيل. وقال تعقيبا على المقترحات التى يحملها بيرنز فى جولته الحالية بالمنطقة أن اسرائيل تكرس الاحتلال وتفرض الحصار على الشعب الفلسطينى وترفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام وطالب المجتمع الدولى بتوفير حماية للفلسطينيين وتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولى. واشار ابودقة فى حديث خاص لاذاعة القاهرة بثته امس الى مذبحة رفح وقال انها لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة معددا المجازر التى ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى حق الفلسطينيين مضيفا أنها تنتقل من مجزرة الى مجزرة على مسمع ومرأى من العالم كله. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات