اعتقال باعشير رسمياً وهاوارد يتعهد مكافحة الارهاب، الحياة تتوقف باستراليا حداداً على ضحايا بالي

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 توقفت الحياة تماماً في استراليا، جراء الحداد العام على ضحايا الهجوم الذي وقع في جزيرة بالي الاندونيسية مؤخراً، وأسفر عن مقتل 187 شخصاً، فيما تعهد رئيس وزرائها جون هاوارد بالعمل على مكافحة الارهاب، بينما اعتقلت السلطات الاندونيسية رسمياً أبو بكر باعشير زعيم الجماعة الاسلامية للاشتباه في علاقته بالارهاب. وتجمع آلاف الاستراليين في الكنائس والحدائق وعلى الشواطيء وفي ملاعب كرة القدم لتأبين أكثر من 100 استرالى قتلوا في الهجمات التي وقعت في ملاه ليلية في انفجار بالي. ووقفت البلاد دقيقة حدادا عند منتصف أمس في الوقت الذي دقت فيه الكنائس في كل انحاء استراليا اجراسها. ودعا جون هاوارد رئيس وزراء استراليا الى التسامح العرقي وقال ان حكومته مازالت ملتزمة بالحرب العالمية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. وقال هاوارد في خطاب «فلنتذكر هؤلاء الناس لحبهم للحياة وما قدموه للآخرين ولبلدهم. «دعونا نصمم على ان نجد هؤلاء الذين ارتكبوا ذلك الفعل الاحمق وتقديمهم للعدالة». في غضون ذلك، أعلنت المفوضية العليا الاسترالية أمس عن تأجيل مناسبتين في ماليزيا خشية وقوع هجمات ارهابية. وقال نيكولاس براون المفوض الأعلى الاسترالي بالانابة في ماليزيا في بيان: «آسف ان علينا اتخاذ هذا القرار». على جانب آخر أعلنت الشرطة الاندونيسية أمس انه سيتم وضع ابو بكر باعشير رجل الدين الاندونيسي زعيم الجماعة الاسلامية المشتبه في اقامته علاقات مع الارهاب واعتقل امس الأول في مستشفى، قيد الاحتجاز بصورة رسمية. وجاء توقيف باعشير بعد ساعات على صدور مرسومين عاجلين لمكافحة الارهاب اثر اعتداء بالي. وأوضح مدير التحقيقات الجنائية الجنرال اريانتو سوتادي «سنودع (باعشير) قيد الاحتجاز» في وقت لاحق. وينص القانون الاندونيسي على امكانية وضع مشتبه فيه قيد الاعتقال مدة 24 ساعة. وفي ختام هذه المهلة، يمكن وضعه قيد الاحتجاز رسميا. وقد اعتقل ابو بكر باعشير رجل الدين المسلم الجمعة الماضي فيما كان في المستشفى في سولو (وسط جزيرة جاوة) حيث نقل للعلاج من وعكة صحية ألمت به. واعلنت الشرطة ان باعشير يمكن ان يبقى في المستشفى. وقال الجنرال «يمكن استجوابه في المستشفى، ويمكن استجوابه في جاكرتا او في سولو، سنقرر فيما بعد الحل الانجع، المهم هو ان نحصل منه على معلومات». ويحاول محامو باعشير الحصول لموكلهم على صفة «الاحتجاز في المدينة» ما يسمح له بالبقاء في سولو. من جهة ثانية يبدأ اليوم فريق التحقيق المشترك في تفجيرات بالي اجراء المزيد من عمليات فحوص المعمل الجنائي في موقع الحادث. وقال الجنرال ايمادى مانكو باستيكا رئيس فريق التحقيق المشترك فى حادث بالى فى تصريحات ادلى بها للصحفيين عقب اجتماعه مع اعضاء فريق التحقيق الليلة الماضية انه تقرر اجراء عمليات جديدة لفحوص المعمل الجنائى نظرا لأن فحوص المعمل الجنائى السابقة لم تسفر عن أية خيوط مفيدة يمكن ان تؤدى الى مرتكبى هذا الحادث. واضاف الجنرال ايمادى باستيكا عقب اجتماعه مع المحققين اعضاء فريق التحقيق فى الحادث والذى يضم خبراء من الاستخبارات والشرطة من ست من الدول اضافة الى اندونيسيا يقول اننا سنجرى المزيد من فحوص واختبارات المعمل الجنائى فى موقع الحادث على ان يبدأ العمل من اليوم وحتى الاربعاء. على صعيد متصل ربطت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أمس بين أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وانفجار بالي. ونقلت الصحيفة عن شهادة أحد أبرز مساعدي بن لادن لمحققي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ان الآلاف من الدولارات حولت من حساب يعود لابن لادن لشراء متفجرات من قبل جماعة اسلامية يشتبه في تورطها بالانفجار. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات