صباح الأحمد: ارشيفنا مهم لكن الأسرى أهم

الاحد 14 شعبان 1423 هـ الموافق 20 أكتوبر 2002 قللت الكويت من شأن عملية تسلمها من العراق اعتبارا من اليوم الممتلكات التى استولى عليها خلال احتلاله البلاد عام 1990 وفى مقدمها الارشيف الوطنى مشددة على ان الأهم بالنسبة اليها هو عودة ابنائها الاسرى الذين لايزال العراق يحتجزهم منذ 12 عاما. وقال الشيح صباح الاحمد رئيس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الكويتى فى تصريح لصحيفة «الرأى العام» الكويتية أمس تعليقا على امكان ان تكون اعادة الارشيف مقدمة لاطلاق سراح الاسرى فى ظل الضغط الذى يتعرض له العراق «لا ادرى فأنا لا اقرأ الكف» ولكن نتمنى ان يطبق العراق قرارات الامم المتحدة ومن ضمنها اطلاق سراح الاسرى ليجنب المنطقة ويلات الحرب. إلى ذلك اعلن مسئول كويتي أمس ان من المقرر ان تتسلم الكويت اليوم ارشيفها الوطني الذي قرر العراق اعادته اليها بعد ان صادره خلال فترة الاحتلال بين سنتي 1990 و1991. وقال خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتية لوكالة «فرانس برس» «سينهي اليوم (أمس) (مسئولو الامم المتحدة) التفاصيل مع الجانب الآخر ليكون استعدادا لبدء عملية تسليم الارشيف غدا الاحد». واضاف «لا اعتقد انه سيتم تسليم أي شيء اليوم» مؤكدا ان الوثائق يجب ان تسلم من قبل الامم المتحدة. ويفترض ان تتم عملية التسليم في مركز العبدلي الحدودي الواقع على الجانب الكويتي من المنطقة المنزوعة السلاح التي اقامتها الامم المتحدة اثر حرب الخليج سنة 1991 والتي تمتد على طول الحدود بين البلدين. وكانت قافلة من خمس شاحنات محملة بوثائق الارشيف الكويتي غادرت الجمعة الماضي بغداد في اتجاه الحدود مع الكويت. وتوقفت القافلة أمس في صفوان قرب الحدود مع الكويت في انتظار ضوء اخضر من الامم المتحدة لاجتياز الحدود، وفق ما علم من مصدر من الامم المتحدة.واضاف المصدر نفسه ان «ثمانية الى عشرة عراقيين» تقدموا الى مكتب بعثة المراقبين للامم المتحدة للعراق والكويت (مونويك) الذي يشرف على المنطقة المنزوعة السلاح بهدف انهاء تفاصيل تسليم الارشيف. وذكرت بغداد ان اعادة الارشيف تجسد ارادة العراق في تنقية علاقاته مع الكويت كما وعد خلال القمة العربية الاخيرة ببيروت. وكان العراق التزم خلال هذه القمة «باحترام استقلال وسيادة وأمن الكويت» التي كانت قواته احتلتها لسبعة اشهر بين سنتي 1990 و1991 قبل ان يتم طردها منها من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات