اضراب للمدرسين يغلق مدارس فرنسا

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 أغلقت مدارس في انحاء فرنسا ابوابها أمس الأول بعد ان اضرب مدرسون في القطاع الحكومي بسبب مخاوف تتعلق بخفض عدد الوظائف والتمويل بعد ثلاثة اسابيع من اضراب عاملين في قطاع الطاقة في اول تحد للحكومة الجديدة. وقال ديني باجيه ممثل اكبر نقابة لمعلمي المدارس الثانوية «من الواضح ان الدولة تريد التراجع عن التزامها بشأن التعليم». وبالاضافة الى الاضراب عن العمل لمدة يوم واحد تنظم نقابات المعلمين مظاهرات في باريس ومدن اخرى في انحاء البلاد في وقت لاحق. وهذا الاضراب هو ثاني احتجاج رئيسي منظم ضد الحكومة اليمينية التي تولت السلطة في يونيو الماضي. ونظم العاملون في قطاع الطاقة الحكومي اضرابا عن العمل في وقت سابق من الشهر الحالي لمدة يوم شهد مسيرات واحتجاجات بشأن خطط الحكومة لخصخصة شركتي الكهرباء والغاز جزئيا. وقدمت بعض المدارس بضع ساعات من الدراسة حيث تجاهل مدرسون الدعوة الى الاضراب لكن اولياء الامور اضطروا في العديد من الحالات الى التغيب عن العمل أو البحث عن بدائل لرعاية اطفالهم. واتهم باجيه واخرون الحكومة بخفض الوظائف الحالية والتخلي عن زيادة عدد العاملين الذي التزمت به الحكومة اليسارية السابقة وانتقدوا خطط لامركزية القرارات كوسيلة لخفض التكاليف في التعليم. واظهر استطلاع للرأي ان 73 في المئة من الشعب الفرنسي اما يؤيد علانية أو يتعاطف مع هذه الاضرابات. وأجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة لومانيت الشيوعية يوم 15 اكتوبر الحالي. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات