أرويو تدعو الجيش والشرطة لتعقب مرتكبيهما، 6 قتلى و 144 جريحاً بانفجارين في جنوب الفلبين

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 قتل ستة اشخاص واصيب 144 آخرون بجراح، جراء انفجارين هزا منطقة تجارية رئيسية في جنوب الفلبين صباح امس، فيما اتهمت السلطات في مانيلا الجماعة الاسلامية بتدبير الحادث الذي ادانته الرئيسة جلوريا مكاباجال ارويو، وامرت الشرطة والجيش بتعقب مرتكبيهما. وقال الجيش ان الانفجارين من تدبير المتشددين الذين يقاتلون من أجل اقامة دولة اسلامية في جنوب الفلبين وان المحققين يبحثون في احتمال تورط الجماعة الاسلامية التي يقع مقرها في اندونيسيا ويربط البعض بينها وبين تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وقال اللفتنانت كولونيل دانيلو سيرفاندو نائب المتحدث باسم القوات المسلحة للصحفيين في مانيلا «نشتبه في كل الجماعات التي تشكل تهديدا بما في ذلك الجماعة الاسلامية... وغيرها». ووقع الانفجاران بمدينة زامبوانجا ذات الغالبية المسيحية والتي تشهد حركة انفصالية اسلامية ولم تحل دونهما الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذت في مختلف انحاء الفلبين بعد تفجيرات هزت جزيرة بالي السياحية الاندونيسية في مطلع الاسبوع واسفرت عن مقتل اكثر من 180. والجماعة الاسلامية من ضمن الجهات المشتبه بها أيضا في هجمات بالي. وسئلت ماريا كلارا لوبريجات رئيسة بلدية زامبوانجا عن احتمال تورط أعضاء بجماعات اسلامية متشددة فأجابت «على الارجح.. فهم الوحيدون الذين يقدمون على هذا». وقالت متحدثة باسم ادارة مدينة زامبوانجا أن ثلاث نساء ورجلين وطفلا قتلوا وان عدد القتلى قد يرتفع لان اثنين من الجرحى في حالة خطيرة. وشهدت زامبوانجا في السنوات الاخيرة تفجيرات ألقت السلطات بمسئوليتها على جماعة أبو سياف الاسلامية التي تربط الولايات المتحدة بينها وبين تنظيم القاعدة. وهناك نحو 260 جنديا أميركيا في زامبوانجا من بين قوة قوامها ألف جندي أمضت ستة أشهر بالمنطقة في وقت سابق من العام لتدريب الجنود الفلبينيين على عمليات تستهدف القضاء على جماعة أبو سياف. وقالت الشرطة انه لم يصب أي أجنبي في انفجاري امس الذي وقع أولهما حوالي الساعة 12 ظهرا في مركز شوب أو راما التجاري مما أسفر عن تدمير سيارات وتطاير دراجات نارية والحاق أضرار شديدة بالمتاجر. وشوهدت الشرطة بعد ذلك وهي تنقل المصابين وبعضهم بترت أطرافهم. وطوقت الشرطة الشوارع حول المجمع التجاري في حين أحضر المحققون الكلاب البوليسية بحثا عن أي متفجرات أخرى. وقال المحققون ان الانفجار الاول وقع داخل أو قرب الجزء الخاص ببيع الخضروات بالمركز التجاري وبعد حوالي 30 دقيقة هز انفجار متجرا قريبا. وعثرت الشرطة على قنبلتين أخريين احداهما في مركز شوب أو راما والاخرى في مركز تجري اخر لكنها تمكنت من ابطال مفعولها. ووقع الانفجاران بعد أسبوعين تقريبا من انفجار قنبلة قرب حانة بالمدينة مما أدى الى مقتل جندي أميركي كما قتل مدنيان فلبينيان. واتهمت الشرطة ثوار جماعة أبو سياف بتدبير الهجوم. وقد ادانت الرئيسة الفلبينية الانفجارين، ودعت كلاً من الجيش والشرطة الفلبينية الى تعقب منفذيهما. وأدى الانفجاران الى اغلاق المؤسسات التجارية الاخرى في المدينة الجنوبية، في حين ارسلت المدارس التلاميذ الى منازلهم والغت الدراسة. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات