طالب بإشراكه في مفاوضات ماشاكوس، البرلمان السوداني يدعو الحكومة للنأي عن نزعة الإقصاء

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 في اشارة لافتة طالب المجلس الوطني السوداني «برلمان» الحكومة عبر الخطاب الرسمي الوارد في سياق الرد على خطاب رئيس الجمهورية الفريق عمر البشير بالنأي عن نزعة الاستقصاء والاقصاء والبعد عن المواجهة والاحتراب والالتزام بالحل السلمي وتأسيس الاعتراف المتبادل. وطالب البرلمان منوهاً بأهمية اسهام الجهاز التشريعي في تجديد المفاهيم التي تدار بها مفاوضات ماشاكوس باشراكه في عضوية لجان التفاوض. ودعا المجلس الوطني عبر خطاب الرد لتوسيع دائرة المشاركة لاستيعاب كافة القوى السياسية التي تلتزم بالبرنامج الوطني واكد دعمه للجهود المبذولة لاقرار الوفاق الوطني وتحقيق السلام في السودان بحسبانهما محوراً اساسياً في برنامج العمل الوطني. ودعا المجلس الوطني في التقرير الذي تلاه في جلسة المجلس دكتور ابراهيم عبيد الله رئيس اللجنة المكلفة بالرد على خطاب رئيس الجمهورية إلى توجيه موارد البلاد نحو التنمية وتحقيق السلام الاجتماعي مع انفاذ برنامج تنمية المناطق المتأثرة بالحرب والكوارث وفقاً لحاجة كل منطقة من خلال صندوق دعم المناطق المتأثرة بالحرب. وأمن المجلس على ضرورة الالتفاف حول ثوابت القيم العليا والمصالح الكبرى وقواسم الموجهات الاساسية للدولة والعمل على ايقاف الحرب من خلال بناء الثقة بين ابناء الوطن الواحد وتوجيه موارد البلاد نحو تحقيق التنمية والسلام الاجتماعي الذي يقوم على التسامح ووجه البرلمان الحكومة بضرورة حسم القضايا المعلقة مع دول الجوار وتحديد موقف واضح ازاء الاعتداء الاريتري على شرق السودان. وأعلن المجلس عن دعمه لسياسة التحرير كمحور لاعادة هيكلة الاقتصاد الوطني مع دعم المواطنين لمقابلة ما يترتب على تلك السياسة، ونادى البرلمان في تقريره بضرورة التوجه نحو الاصلاح المؤسسي للقطاع الزراعي وتعديل القوانين المنظمة له وربط السياسات الزراعية بالأسواق العالمية. واجاز المجلس تقرير الرد على خطاب رئيس الجمهورية بعد رفض نائب رئيس المجلس انجلو بيدا «رئيس الجلسة» لنقطة نظام أثارها النائب كمال موسى الحاج يوسف عضو لجنة اعداد الرد والتي اتهم فيها رئيس اللجنة بإهمال أغلب الآراء والمقترحات التي تقدم بها أعضاء اللجنة. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات