السلطة تعتقل ثلاثة من عائلة عقل في غزة، تقارير عن صفقة بين واشنطن وحماس بوساطة سولانا

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 بدأت أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقال افراد من عائلة عماد عقل ناشط حركة حماس والمتهم باغتيال عميد في الشرطة الفلسطينية وسط تهديد محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني المستقيل بحرق كافة مراكز حماس ان اقدم نشطاؤها على احراق أي مركز للشرطة في وقت كشفت مصادر فلسطينية عن «صفقة» يجري بحثها قوامها اعلان حماس وقف العمليات الاستشهادية مقابل شطبها من قائمة «منظمات الإرهاب» الأميركية. وأكدت مصادر فلسطينية ان الشرطة الفلسطينية اعتقلت فتيين من عائلة عقل المتهم ابنها بقتل العميد راجح ابو لحية وهما امين زهير عقل «16 عاماً» وعبدالله سعيد عقل «17 عاماً» وكانت عناصر الاستخبارات الفلسطينية اعتقلت الاربعاء الماضي زياد زكي عقل 37 عاماً وهو عائد من المدرسة التي يعمل بها في منطقة النصيرات بقطاع غزة. ومازالت عناصر الشرطة تنشر في الطرقات والشوارع والمفارق الرئيسية في مدينة غزة وتدقق في هويات المواطنين واحياناً ايقاف السيارات بحثاً عن عماد عقل. وكانت صحيفة «الحياة» نقلت عن دحلان قوله في لقاء خاص مع رجال الاعمال في غزة ان أجهزة الأمن الفلسطينية ستحرق كافة مكاتب حماس ان اقدمت الاخيرة على احراق مركز جديد للشرطة مضيفاً «اذا لم نشعر ان حماس جادة سنبدأ في الاعتقالات» ومتهماً عبدالعزيز الرنتيسي احد قادة الحركة بأنه «فتنة متحركة» و«يتخيل نفسه زعيم طالبان». وفيما نفى مكتب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لقاءه مع محمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني لاحتواء النزاع اكدت مصادر فلسطينية مسئولة لوكالة الانباء الكويتية حدوث هذا اللقاء. غير ان مصادر فلسطينية اخرى ابلغت الوكالة بأن لهجة التشدد التي بدأت تظهر في تصريحات مسئولين فلسطينيين وقيادي في «فتح» انما تعكس حال الغضب من عدم اطلاعهم على اتصالات قالت تقارير انها بدأت منذ ايام بين «حماس» من جهة واسرائيل والولايات المتحدة الاميركية من جهة اخرى عبر شخصيات اوروبية قريبة من المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا . وقالت ان تلك الاتصالات رمت الى وقف الهجمات الفدائية داخل اسرائيل مقابل شطب الولايات المتحدة «حماس» من قائمة المنظمات الارهابية وموافقة اسرائيل على السماح لقياديي الحركة بحرية التنقل داخل الاراضي الفلسطينية. واوضح المصدر الفلسطيني ان القيادة الفلسطينية تلقت هذه المعلومات من مصادر اوروبية وهو ما اثار غضب المسئولين الفلسطينيين. كونا غزة ـ ماهر إبراهيم ووكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات