بن اليعازر يذعن ويتراجع عن إخلاء بؤرة استيطانية عشوائية

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 أذعن بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي لضغوط المستوطنين وتراجع عن قراره بإخلاء بؤرة عشوائية كان مئات المتطرفين اليهود تجمعوا فيها لمنع اخلائها من بينهم عضو كنيست، في وقت نددت أوساط حزب العمل بوزير الحربية مؤكدة ان قراراته حول اخلاء هذه البؤر هي لذر الرماد في العيون فقط. وكانت الاذاعة العبرية أشارت الى قرار بن اليعازر البدء منذ صباح أمس باخلاء بؤرتي غيات أساف قرب رام الله في الضفة الغربية، وحافات جيلاء الغربية من نابلس. وهرع مئات المستوطنين الى هاتين البؤرتين متعهدين بمقاومة جيش الاحتلال ان حاول اخلاءهما. وقال بن اليعازر للصحفيين في وقت متأخر من مساء امس الأول «أنا مصمم على مواصلة اخلاء كل الاماكن التي قررت اخلاءها بالرغم من الاحتجاج. انها غير مشروعة وتسبب مشكلة امنية بالغة». ولكن متحدثا باسم المستوطنين قال ان بن اليعازر تراجع عن خططه باخلاء بؤرة غيفات أساف قرب رام الله. وجرت ازالة العديد من المستوطنات في الشهور الاخيرة ولكنها لم تكن مسكونة. وفي خطوة غير عادية، قرر اوري ارييل عضو الكنيست الأحد الماضي الانتقال للسكن في الموقع الاستيطاني الصغير، غيات اساف. ولا يعتقد ارييل ان خطوته غير قانونية وقال: «من يقرر فيما إذا كانت هذه الخطوة قانونية أم لا هي المحكمة، وليس من صلاحية أي وزير حتى وان كان وزيراً للدفاع أن يقرر ذلك، لا أرى مشكلة فيما فعلت. لقد ناشدنا المستوطنين بعدم مواجهة الجنود، تصرفنا كذلك في أياميت» وآمل أن يقضي سلوكنا الى منع اخلاء الموقع». وطالب موسى راز (ميرتس) عضو الكنيسيت، الياكيم روبينشتين المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية، برفع الحصانة البرلمانية عن عضو الكنيست ارييل، وقال: «يجب بحث مسألة المواقع الاستيطانية الصغيرة في المحكمة واصدار قرارات حازمة ضد كل من يخالف القانون ومن بينهم ارييل، الذين يمسون بأمن الدولة ويشكل تصرفهم خطراً على جنود الجيش الاسرائيلي». وفي سياق متصل هاجم تسالي ريشيف عضو الكنيست (حزب العمل)، بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع، وقال ان وعوده بشأن اخلاء المواقع الاستيطانية ليست «إلا ذراً للرماد في العيون». ومن المتوقع أن يقوم ايفي ايتام وزير البنية التحتية بزيارة الموقع الاستيطاني المذكور، وكان ايتام قال للمستوطنين في وقت سابق انه «يشد على أياديهم» وان سلوكهم يعزز الاستيطان. القدس ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات