استراليا تطالب باعتبار الجماعة الاسلامية الآسيوية ارهابية

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 طالب جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي امس بادراج الجماعة الاسلامية في جنوب شرق اسيا على قائمة الارهاب الدولية، وقال ان هناك ادلة متزايدة على تورط القاعدة بالاشتراك مع الجماعة الاسلامية في هجوم بالي الذي اعلنت استراليا تأكدها او ترجيحها وفاة 22 استراليا فيه حتى لان فيما دعا وزير الخارجية الاسترالي الى تعاون وثيق بين بلاده واندونيسيا في تعقب المهاجمين ومع تأكيده على تورط الجماعة الاسلامية في هجوم بالي. قال رئيس وزراء استراليا: «سنتحرك كدولة لادراج الجماعة الاسلامية كمنظمة ارهابية في الامم المتحدة باسرع وقت ممكن وتلقينا اشارات من دول اخرى منها واحدة على الاقل من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن تفيد بانها ستدعم هذه الخطوة». وحذر هاوارد الاستراليين الثلاثاء من انهم يواجهون خطرا من جماعات ارهابية اكبر من اي وقت مضى بعد هجوم في جزيرة بالي. واضاف هاوارد ان انفجارات بالي وهي منتجع يتردد عليه الاستراليون بكثرة القى الضوء على احتمال وقوع هجوم على اراضي استراليا التي ظلت حتى الان بمنأى عن مثل هذا العنف. وقال هاوراد في مؤتمر صحفي «قد يحدث ذلك. فنحن نواجه خطرا اكبر الان... لا نواجه حجم الخطر الذي تواجهه دول اخرى لكن لا يمكننا ان نكتفي بالرضى عن انفسنا. كان هذا موقف الحكومة منذ فترة طويلة ومن الواضح انه تعزز نتيجة لتفجيرات 12 اكتوبر». ومن جانبه دعا الكسندر داونر وزير خارجية استراليا الذي زار موقع حادث بالي امس الى تعاون وثيق بين بلاده واندونيسيا. وقال داونر «علينا أن نعمل مع إندونيسيا بشكل مستمر وفعال وقوي لاحضار المسئولين عن ارتكاب هذه الجريمة إلى العدالة»، وكان داونر قد وصل إلى بالي في وقت مبكر امس لتفقد موقع الهجوم الارهابي على مقهى وديسكو والذي وقع ليلة السبت ـ الاحد وأسفر أيضا عن إصابات من حروق وفقد أطراف بين مئات معظمهم من السائحين الاجانب. ووضع داونر إكليل زهور في موقع الانفجار في بلدة كوتا الثلاثاء وسط إجراءات أمنية مشددة. وقال داونر عن انفجارات بالي «إنه يصدمنا بمثال آخر على هجوم إرهابي قاس جيد التخطيط ولا إنساني ضد أجانب». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات