الصين تطالب بعودة سريعة للمفتشين

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 طالبت الصين بعودة مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة الى العراق قبل اتخاذ المجلس لقرار بشأن اجراء ضد العراق. وقالت جانج جيوي المتحدثة باسم الخارجية الصينية «نعتقد ان اكثر القضايا اهمية في اللحظة الراهنة هي عودة مفتشي الامم المتحدة على الاسلحة الى العراق في اسرع وقت ممكن لتقييم فعلي للوضع الراهن واطلاع مجلس الامن عليه فيما بعد». وصرحت في مؤتمر صحفي قبل يوم من مناقشة مجلس الامن لقرار جديد بشأن العراق «بعد قراءة لهذا التقرير الموضوعي والمدروس فان مجلس الامن يمكنه تقرير الاجراء الملائم». وجاءت تصريحات جانج مساندة فيما يبدو لمقترح فرنسي بقرارين يطالب ثانيهما بالسماح باستخدام القوة في حالة عدم اذعان العراق للقرار الاول الخاص بمهمة مفتشي الاسلحة. وتلقى الولايات المتحدة مساندة بريطانيا فيما يتعلق باتخاذ قرار واحد يهدد العراق باستخدام العمل العسكري ضده في حالة عرقلته لعمل مفتشي الاسلحة. الا ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الذي يزور بكين حاليا قال في الاسبوع الماضي ان اغلب اعضاء الامم المتحدة يفضلون اقتراح القرارين. وبحث عنان قضية العراق في اجتماع مع الرئيس الصيني جيانج تسه مين ووزير الخارجية تانج جيا شيوان امس الأول في مستهل زيارة تستغرق عشرة ايام الى الصين ومنغوليا ومنطقة اسيا الوسطى. واضافت جانج «خلال الحديث عن قضية العراق اكد الرئيس جيانج على اننا ندافع عن السلام كأغلى قضية... نأمل في حل قضية العراق سياسيا». وتابعت «اما فيما يتعلق بما اذا كان الجانبان قد توصلا لاتفاق حول العراق خلال المحادثات فان الجانبين يطالبان بحل القضية العراقية من خلال السبل السياسية والدبلوماسية وأكدا على وجه الخصوص على الدور الرائد للامم المتحدة ومجلس الامن التابع لها في هذه القضية». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات