بتهمة التحريض بشن العمليات الاستشهادية، الاحتلال يعتقل مفتي القدس لثلاث ساعات

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 اعتقلت شرطة الاحتلال أمس عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية، واستجوبته لثلاث ساعات بتهمة التحريض على العمليات الاستشهادية، ثم أفرجت عنه من دون شروط. وقال جيل كليمان المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية «لقد اعتقل عكرمة صبري للتحقيق معه من قبل الشرطة الاسرائيلية التي تحركت بناء على طلب من النائب العام». واضاف المتحدث ان اعتقال المفتي يأتي في اعقاب كلام نقلته الصحف عنه في يونيو الماضي يتعلق بالعمليات الاستشهادية الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي. واضاف كليمان ان صبري معتقل «في اعقاب تصريح ادلى به في الحادي عشر من يونيو الماضي الى صحيفة «الايام» الفلسطينية يدافع فيه عن حق الفلسطينيين في مكافحة الاحتلال الاسرائيلي ويعتبر ان الدين لا يمنع اللجوء الى الاعتداءات الاستشهادية». من جهته اكد عباده صبري ابن المفتي عكرمة لوكالة فرانس برس ان الشرطة «داهمت منزل والده في حي العيسوية بالقدس عند الساعة التاسعة صباحا (السادسة تغ) واقتادته الى مقر الشرطة للتحقيق معة». واوضح عباده صبري ان والده «يعاني من مرض القلب واجريت له عملية قلب مفتوح قبل عدة اشهر». وذكرت أم عمار زوج المفتي ان قوة كبيرة من جيش وشرطة الاحتلال حاصرت المنزل ثم داهمته واعتقلت زوجها. وبعد ثلاث ساعات من التحقيق أطلقت الشرطة سراح صبري من دون شروط وبعد تحذيره من مواصلة التحريض، فيما أوضحت «يديعوت احرونوت» ان ادارة التحقيق معه حولت الى الياكيم روبنشتاين المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية. وقال مصدر أمني اسرائيل ان مفتي القدس صرح أثناء التحقيق معه الذي استمر زهاء ثلاث ساعات انه يدعم الانتفاضة الفلسطينية لكنه «يؤيد المقاومة الشعبية» ومن جانيه اكد عكرمة عقب اطلاقة ان تصريحاته قد حرفت. غزة ـ «البيان» ووكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات