مشرّعان أميركيان: سنبقى طويلاً في العراق بعد غزوه

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 قال جون ادوارد السناتور الديمقراطى عضو لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ ان واشنطن «لن تسمح للعراق بحيازة السلاح النووى نظرا لما يشكله ذلك من خطر على الولايات المتحدة وحلفائها فى المنطقة العربية»، على حد تعبيره. واوضح جون ادوارد الذى يعد من ابرز المشرعين الاميركيين انه يتعين ايضا العمل مع الامم المتحدة وبذل الكثير من الجهد معها لاستصدار قرار، متشدد، بشأن عودة المفتشين الدوليين الى العراق. واضاف فى تصريحات اذاعها راديو «العالم الآن» انه ينبغى ان تبعث الولايات المتحدة رسالة واضحة للعراق والشرق الاوسط تفيد بأن «الاميركيين سيبقون هناك فترة لاعادة بناء العراق واقامة حكومة متعددة وديمقراطية»،على حد وصفه. ومن جانبه لم يستبعد جاك هيجل السيناتور الجمهورى عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركى ان يلجأ مجلس الامن الى اقرار الخطة الفرنسية المطالبة باستصدار قرارين بشأن العراق. وقال ان الكونغرس صوت الاسبوع الماضى لصالح جورج بوش الرئيس الاميركى لأنه يدرك تفاعلات الازمة مع العراق. واضاف «انه اذا غزونا العراق فإن الامر لن ينتهى هناك بل سيكون بداية فقط لجهد طويل الامد فى الشرق الاوسط». واكد ان اختلاف المواقف بين الرئيسين الاميركى جورج بوش والروسى فلاديمير بوتين لن يكون عقبة امام تعاون البلدين انطلاقا من القواسم المشتركة بينهما فيما يخص العراق. ق.ن.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات