كتائب الأقصى رفضت طلباً أوروبياً بوقف المقاومة

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 رفضت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، طلباً أوروبياً، بوقف الكفاح المسلح والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، لكي يتسنى اجراء انتخابات تشريعية في مناطق السلطة. وقال بيان للكتائب حصلت عليه «البيان» ان المتحدث باسم خافيير سولانا منسق السياسية الخارجية الاوروبية التقى مؤخراً وقد كتائب شهداء الأقصى، مشيراً إلى ان الوفد الأوروبي طلب من كتائب الاقصى ان توقف نشاطها الانتفاضي والكفاحي وخاصة المسلح منها ضد الاحتلال كما طلب اعطائه فرصة كي يقنع ارييل شارون برفع منع التجول عن المدن الفلسطينية ولكي يتم اجراء انتخابات تشريعية في شهر ديسمبر ولكي نفوت على شارون ارتكاب المزيد من جرائمه ضد شعبنا. واضاف البيان ان الرد كان كالآتي: نشكر الاتحاد الاوروبي دول وشعوب على تعاطفه مع شعبنا وتأييده لنا لاقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف كما اننا نرى توجههم للقيادات الميدانية في الشارع الفلسطيني هو خروج مطلق وابتعاد من جانب الاتحاد الأوروبي عن العنوان القائد الرمز ياسر عرفات القيادة الشرعية. وتابع البيان «كما ابلغنا الوفد الأوروبي بأن مقاومة شعبنا لهذا الاحتلال الإسرائيلي هو خيار شعبنا الذي قرر بل صمم على المقاومة لهذا الاحتلال النازي الذي لم يجعل امامنا الا خيارا لمقاومة ومواصلة ضربه حتى يرحل ويزول عن ارضنا وبلادنا واشار البيان إلى انه «تم تبليغه انه كان من الاجدر للاتحاد الأوروبي ان يفرض عقوبات وضغوطات على دولة الاحتلال الصهيوني وان يتوجه للجلاد والجزار ليكف عن جرائمه لا ان يأتي ليطلب من الضحية ان لا تقاوم ذبحها. واضاف لقد تم تبليغه أيضاً ان سقف شعبنا ليس ممثل برفع حظر التجول وان لشعبنا حقوقاً وطنية وان شعبنا يقف واحداً موحداً خلف خيار المقاومة. وأكد «ليس منا من يساوم عن الدفاع عن أنفسنا والدفاع عن دماء شهداءنا الابرار وانه لن يسمع صوتاً من الشعب الفلسطيني يقول لا للمقاومة والتصدي للمحتل. واعتبرت كتائب شهداء الاقصى في بيانها «ان الأمة التي لا تقاوم جلادها ومحتلها لن يكتب لها التاريخ بالبقاء». وأوضح البيان: ابلغناه أيضاً ان الارهابي شارون ليس بحاجة لوزائع كي يرتكب الجرائم ضد شعبنا كما طلبنا منه ان تقديم شارون للمحكمة الدولية لمرتكبي جرائم الحرب. غزة ـ ماهر إبراهيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات