لتسليم قتلة أبو لحية، عرفات أوفد رشيد للتفاوض مع حماس

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 كلف ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني محمد رشيد مستشاره بايجاد حل للمشكلة القائمة بين السلطة الوطنية وحركة المقاومة الاسلامية «حماس» حول تسليم قتلة العقيد راجح ابو لحية. وقالت مصادر فلسطينية ان عرفات طلب من رشيد الذهاب إلى قطاع غزة لتمثيل السلطة في المحادثات مع حماس، واصدر اليه اوامر بالا يعود الا بعد التوصل إلى اتفاق. يأتي ذلك في الوقت الذي شارك الالاف من نشطاء حركة فتح، كبرى التنظيمات الفلسطينية، في مظاهرة في شوارع مدينة غزة مساء الجمعة لدعم السلطة الفلسطينية في جهودها للقبض على قتلة ابو لحية. وتقدم المسيرة المئات من المسلحين الفلسطينيين، وقد عصبوا رؤوسهم بالكوفية السوداء وتمنطقوا ببنادق أتوماتيكية، وراحوا يطلقون النار في الهواء ويهتفون «بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، »لا للاقتتال الداخلي الفلسطيني-الفلسطيني» و«نعم لوحدانية السلطة وسيادة القانون». وطالبت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، في بيان وزع خلال المسيرة حركة حماس بتسليم قتلة أبو لحية. وقالت أن «هذه الفعلة الجبانة تستهدف المساس بسيادة القانون وإشعال نار الفتنة، والتحريض ضد السلطة الوطنية ورمزها القائد ياسر عرفات». وأضاف البيان أن «على القوى التي تدعي بأنها ليس لها علاقة بجريمة اغتيال الشهيد أبو لحية أن تكف عن سياسة الفوضى التي تحاول إشاعتها في الشارع الفلسطيني حفاظاً على الدم الفلسطيني»، في إشارة واضحة لحركة حماس. وكان من يشتبه في أنهم متشددون من حماس قد قتلوا يوم الاثنين الماضي أبو لحية، قائد فرقة مكافحة الشغب في الشرطة الفلسطينية والذي كان مسئولا عن التصدي للمظاهرات التي تقودها حركتا حماس والجهاد المتشددتان. د. ب. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات