خبير أكد سلامة تمويل التنظيم، عضوية «القاعدة» تراجعت الى النصف

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 قال روهان جوناراتنا وهو خبير يوصف بأنه حجة في شئون تنظيم القاعدة ان عدد أعضاء التنظيم تراجع الى النصف منذ هجمات 11 سبتمبر، لكن الموارد المالية للقاعدة سليمة وتجنيد أعضاء يتزايد ومازال التنظيم يمثل خطراً كبيراً. وقال روهان مؤلف كتاب «داخل القاعدة.. شبكة عالمية للارهاب» انه لا يوجد دليل يربط بين تنظيم القاعدة والعراق ولا يوجد دليل على ان اسامة بن لادن زعيم التنظيم قد مات. وأضاف «قبل 11 سبتمبر كان يوجد بين ثلاثة آلاف واربعة الاف عضو في انحاء العالم. والان يتراوح العدد بين ألف وألف و500 لكنه يزداد». واضاف ان القيام بعملية ضد هدف مهم لم يكن ممكنا منذ 11 سبتمبر بسبب التدابير الامنية المشددة والتعاون الذي لم يسبق له مثيل بين اجهزة الشرطة وضباط المخابرات. وقال روهان الباحث في مركز دراسات الارهاب والعنف السياسي بجامعة سانت اندروز باسكتلندا «تعرضت قدرات القاعدة لخسائر كبيرة لكنها تمكنت من تجديد مواردها البشرية والمادية». وقال المؤلف الذي خاطب الامم المتحدة والبرلمان الاسترالي بعد هجمات 11 سبتمبر ان مصادر تمويل القاعدة آمنة. وأضاف ان الدول الغربية جمدت نحو 150 مليون دولار في صورة ارصدة بعد هجمات سبتمبر «ولكن منذ ذلك الحين تم تجميد عشرة ملايين دولار فقط. فالمنظمات الارهابية تكيفت مع الخطر الجديد». وتابع «هذه منظمة عالمية. ولها وجود في 98 دولة وقامت بتجنيد اعضاء من 47 دولة». ونفى بقوة تكهنات بشأن علاقات بين بغداد والقاعدة. وقال «لا توجد أي علاقات مع العراق». واضاف «ليس لدينا دليل على أي علاقة. توجد مزاعم لكن لا توجد ادلة. وانا لم اشاهد أي شيء يشير الى علاقة ود بين اسامة بن لادن وهو زعيم ديني وصدام حسين وهو دكتاتور علماني». وقال في رسالة واضحة لواشنطن بينما تستعد ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي للحرب «العراق لا يمثل أي خطر مباشر أو فوري على الامن الدولي. بل على العكس فإن القاعدة هي التي تمثل خطرا فوريا ومباشرا». واضاف «بدون دعم من العالم الاسلامي لا يمكن تدمير منظمة متعددة الابعاد تنتشر في العالم مثل القاعدة». وفيما يتعلق بمصير زعيم تنظيم القاعدة قال روهان بلا أي تردد «ليس لدينا دليل على ان اسامة بن لادن قد مات. وليس لدينا معلومات يعتد بها تفيد انه مات». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات