العراق في صلب محادثات بوش وشارون الأربعاء بالبيت الأبيض

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 أعلن مسئول اسرائيلي ان «التطورات التي تتوقعها» اسرائيل حول توجيه ضربة عسكرية اميركية محتملة الى العراق ستكون في صلب المحادثات التي سيجريها ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي في واشنطن الاسبوع المقبل. وصرح سكرتير الحكومة الاسرائيلية جدعون سار للاذاعة العامة «ان التطورات التي تتوقعها اسرائيل في اطار الازمة العراقية ستكون في صلب (محادثات) هذه الزيارة». ومن المقرر ان يستقبل جورج بوش الرئيس الاميركي شارون في البيت الابيض في 16 اكتوبر. وسيغادر شارون اسرائيل مساء غد، على حد ما قالت الاذاعة. وحول احتمال قيام العراق بالرد على هجوم اميركي عبر اطلاق صواريخ على اسرائيل، اعلن سار «ان رئيس الوزراء اجاب الاربعاء بوضوح عن هذا السؤال. ستحتفظ اسرائيل بحقها الشرعي في الدفاع عن النفس». واضاف «انطلاقا من ذلك، نقوم بتنسيق استراتيجي مع الاميركيين، وسيعمل شارون، من أجل تعزيز هذه الاستراتيجية خلال زيارته، بما يؤدي الى صيانة مصالح الولايات المتحدة ومصالح اسرائيل معا». واعلن سار ايضا ان احتمال قيام حزب الله اللبناني بفتح جبهة على الحدود الشمالية لاسرائيل سيكون ايضا ضمن محادثات شارون في واشنطن. وقال «ان احتمال فتح جبهة على حدودنا الشمالية من قبل حزب الله لا يمكن استبعاده». من جهة اخرى، نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مسئولين سياسيين كبار قولهم ان مسألة تصعيد الهجمات ضد الاسرائيليين من قبل المجموعات الفلسطينية في اطار ضربة اميركية ستكون هي الاخرى على جدول مباحثات شارون. وقالت الاذاعة ان مجموعات المقاومة الفلسطينية قد «تراهن خطأ» على ان اسرائيل ستكون مقيدة الايدي ـ ذلك ان واشنطن طلبت منها التحلي بضبط النفس لعدم عرقلة تحضيراتها لتوجيه ضربة ضد العراق ـ وتختار التصعيد. وكان شارون اعلن اثناء زيارته الى مخيم تدريب في جنوب اسرائيل في التاسع من اكتوبر «ان غيوم الحرب تتجه نحو منطقتنا وآمل في ألا تصل الينا». لكن اذا ما هوجمت سرائيل، فستدافع عن مواطنيها». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات