وزير خارجية بريطانيا: دول عربية وإيران تؤيد الضربة

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 اعلن جاك سترو وزير الخارجية البريطاني أمس السبت ان مصر والاردن وايران والكويت يمكن ان تعتبر العمل العسكري ضد العراق «مشروعا» بشرط ان يكون «مسموحا به امام القانون الدولي» وان لا يتم الا «كخيار اخير». وقال سترو الذي قام بجولة استغرقت اربعة ايام على هذه الدول ان «كل وزراء الخارجية ورؤساء الحكومات في مصر والاردن والكويت وايران لا يكنون سوى الرهبة والتقزز والاحتقار لصدام حسين الرئيس العراقي واشد القلق من التهديد المتنامي والمستمر الذي يشكله العراق». واضاف سترو لهيئة الاذاعة البريطانية «ليس هناك احد منا يريد الحرب. لكن كل هذه الدول تعترف بانه في حال كان العمل العسكري مسموحا به امام القانون الدولي ولا يستخدم الا كخيار اخير، فانه قد يكون مشروعا». وقام وزير الخارجية البريطاني من الاثنين حتى الخميس بجولة في الشرق الاوسط والخليج التقى خلالها المسئولين المصريين والاردنيين والكويتيين والايرانيين في محاولة لاقناعهم بان التهديدات بتدخل اميركي ضد العراق لها ما يبررها. وقال سترو انه «يعمل ليل نهار تقريبا مع الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن للاتفاق على قرار او عدة قرارات مرضية» حول العراق. وتدعم فرنسا مبدأ التحرك على مرحلتين في مجلس الامن اي اصدار قرار يسبق ارسال مفتشي نزع الاسلحة الى العراق يتبعه قرار اخر في حال لم يحترم هذا البلد التزاماته. وتابع سترو ان «نقطة الانطلاق لكل الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي- وذلك يشمل بدون شك الادارة الاميركية- هي ان كلا منهم يريد الحل بطريقة سلمية. لا احد منهم يريد عملا عسكريا». واضاف «اذا توصلنا الى قرار جديد مرض يطلب عودة مفتشي الامم المتحدة بدون شروط واذا حصل ذلك، يمكن حينئذ ان لا يقع اي عمل عسكري لانه لن يكون هناك اي مبرر لعمل عسكري». وقال «هل كنا لنفضل نظاما اخر في العراق؟ نعم. هل هذا هو هدف مشروع القرار الذي يبحث في مجلس الامن الدولي؟ لا» مضيفا ان «الهدف هو تجريد صدام حسين من اسلحته للدمار الشامل». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات