نتائج التحقيق خلال شهر، فريق محققين يدخل أحد صهاريج ليمبورغ

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 وسط اجراءات أمنية مشددة دخلت ناقلة نفط أميركية صباح امس ميناء حضرموت فيما دخل خبراء تحقيق يمنيون وأميركيون وفرنسيون السفينة الفرنسية بحثاً عن دلائل تؤكد فرضية تعرضها لعمل إرهابي. وقال شهود عيان في ميناء «ضبة» لتصدير النفط الذي تديري شركة كنديان لكسن الكندية ان ناقلة نفط اميركية دخلت الميناء صباح أمس لتحميل شحنة من النفط الخام اليمني في حين كانت مروحية تحلق على ارتفاع منخفض وتنفذ زوارق من القوات البحرية عملية استطلاع في عرض البحر. وأكد صحافيون يرافقون المحققين الاميريكيين والفرنسيين واليمنيين لـ «البيان» ان فريقاً مشتركاً من الدول ثلاث دخلوا احد صهاريج الناقلة الفرنسية من الفتحة التي احدثها الانفجار بغرض اجراء فحص لجسمها من الداخل وللبحث عن دلائل ترجح فرضية تعرض الناقلة لعمل إرهابي. وأعلنت السلطات اليمنية الغاء المؤتمر الصحفي اليومي الذي كانت لجنة التحقيقات الحكومية تعقده لاطلاع الصحافيين في محافظة حضرموت على نتائج ما قامت به.. ورفض مسئولون اتصلت بهم «البيان» التعليق على تصريحات وزيرة الدفاع الفرنسية وقصر الاليزيه بشأن عمل ارهابي استهدف الناقلة «ليمبورغ» وأكدوا ان الوقت لا يزال مبكراً لإعلان موقف عن الحادث. وقال مسئول رفيع في حضرموت ان امام فريق المحققين شهراً لاعداد تقرير عن الحادث «ولن نتسرع أو نجر لاصدار أي تعليق الى حين الانتهاء من ذلك». وأضاف: اذا لم نصل إلى نتائج مقنعة فاننا سنطلب محققين دوليين للمشاركة في جمع الاستدلالات وفحص جسم الناقلة وبقايا الزورق الذي وجد على سطحها. صنعاء ـ محمد الغباري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات