صبرى يدعو العرب والمسلمين لانقاذ المدينة من التهويد، مظاهرة فلسطينية أمام القنصلية الأميركية في القدس

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 جددت الإدارة الأميركية مزاعم عدم تغير موقفها من القدس على الرغم من توقيعها قانوناً يعتبرها عاصمة لإسرائيل وسط تجديد دعوة السلطة الفلسطينية لانقاذ المدينة المقدسة من مخططات التهويد وتحذيرها من العدوان الوحشي الشامل ضد الفلسطينيين حال بدء الضربات الأميركية للعراق. وقالت القنصلية الاميركية فى مدينة القدس لوفد فلسطينى الخميس ان سياسة الولايات المتحدة تجاه مسألة القدس لم تتغير على الرغم من التشريع الجديد الذى صدر فى الاسبوع الماضى. وأبلغ شوك هونتر مسئول العلاقات العامة بالقنصلية الاميركية الوفد الفلسطينى الذى ضم عددا من قادة رجال الدين والمسئولين المدنيين«ان الادارة الاميركية مازالت تعتبر مسألة القدس يتعين حلها من خلال مفاوضات المرحلة النهائية بين الاطراف المعنية». وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية على موقعها على الانترنت ان المسئول الاميركي اوضح فى بيان عقب لقاء الوفد «اننا لن نغير من ممارستنا فى المناسبات الرسمية او فى طريقة ادراج القدس فى وثائق القنصلية بما فى ذلك جوازات السفر» وتظاهر آلاف الفلسطينيين فى شوارع مدينة القدس للاحتجاج على القانون الاميركي الجديد الذى يؤيد وجهة نظر اسرائيل فى اعتبار القدس عاصمة للدولة العبرية. وناشد عكرمة صبري مفتي القدس العرب والمسلمين في جميع انحاء العالم التحرك لانقاذ القدس. مشيراً إلى ان الأمر ليس منوطاً بالفلسطينيين وحدهم في مدينة القدس. واضاف عكرمة في تصريح خاص لاذاعة القاهرة صباح امس الجمعة ان مدينة القدس ليست للمقدسيين أو لأهل فلسطين فحسب وانما هي لجميع العرب والمسلمين الذين يتعين عليهم التحرك وحملهم مسئولية الصمت على ما يجرى في القدس المحتلة. وان جورج بوش الرئيس الأميركي يستخف ويستهين بالموقف العربي الإسلام لان الصوت الذي يرتفع هو من القدس فقط. وقال تأكيد القنصلية الأميركية بأن سياسة الإدارة الاميركية ازاء القدس لم تتغير ونتيجة للاعتصام الذي قام به رجال الدين وبعض الشخصيات الفلسطينية امام القنصلية. إلى ذلك حذر عماد الفالوجى وزير الاتصالات الفلسطينى من أن ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى ينوى تنفيذ مخطط دموى خطير ضد الفلسطينيين عندما تبدأ اميركا فى حربها المحتملة ضد العراق. وقال الوزير الفلسطينى فى تصريح لراديو «صوت العرب» أمس ان الشعب الفلسطينى يبعث بصرخات الى كل بقاع العالم وكل الاطراف المعنية للتحرك من أجل كبح جماح العدوان الاسرائيلى وكرر مطلب السلطة الفلسطينية بارسال فريق حماية دولية للشعب الفلسطينى من مخاطر هذا العدوان. واكد مجددا أن حكومة شارون ليس لديها أجندة سياسية ولا تقر سوى سياسة القتل والتدمير وهدم المنازل والاعتقالات وطالب بضرورة العمل من اجل استمرار الاحتلال فى تلك السياسة العدوانية. أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات