مسئول بالبنتاغون: انفجار الناقلة أمام سواحل اليمن مدبر، فرنسا ترجح فرضية الاعتداء على ليمبورغ

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 أعلنت ميشال اليو ـ ماري وزيرة الدفاع الفرنسية امس انها ترجح فرضية الاعتداء في قضية ناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» التي تعرضت لانفجار أمام السواحل اليمنية فيما أعلن مسئول في وزارة الدفاع الأميركية ان التحقيقات الاولية في الحادث تشير إلى ان الانفجار ناجم عن عمل مدبر بينما واصل المحققون أمس تحقيقاتهم في أسباب الانفجار. فقد ذكرت وزيرة الدفاع الفرنسية للصحيفة أمس ان «المعلومات التي تلقيناها مساء امس وخلال الليل تتجه اليوم نحو فرضية الاعتداء لاننا عثرنا في داخل الناقلة على اجزاء من زورق وآثار متفجرات». واضافت ان «تبني (المسؤولية) يدفع الى الاعتقاد ان سفينة اميركية كانت مستهدفة اساسا» مشيرة بالتالي الى «امكان حصول خطأ، اذا صح التعبير. هذا التبني يشير الى مساهمة الناقلة في تزويد سفن اميركية او غربية، وقد استهدفت بالتالي بشكل غير مباشر». واوضحت ان القواعد الفرنسية في المنطقة التي وصفتها بأنها «حساسة جدا، تخضع لتعزيزات امنية». واكدت وزيرة الدفاع «تصميم الحكومة على مكافحة الارهاب بدون كلل». وقال بيان ان «سرية من سرايا جيش عدن ابين الاسلامي الثأرية للشيخ زين العابدين قامت بتنفيذ الهجوم على الناقلة الفرنسية في بحر عدن». واوضح البيان ان «السفينة الفرنسية لم تكن هي المستهدفة بالهجوم ولكن الفرقاطة الاميركية الموجودة في المنطقة». وفي واشنطن أعلن مسئول بوزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ان المحققين الأميركيين الذين تفحصوا الناقلة «ليمبورغ» عثروا على بقايا متفجرات من نوع تي ان تي وعلى اجزاء سفينة صغيرة على جسر الناقلة. وقال المسئول في وزارة الدفاع الاميركية طالبا عدم ذكر اسمه ان المحققين الاميركيين «عثروا على اجزاء من زورق صغير على جسر» الناقلة «واعتقد ان التحاليل التي اجريت على بقايا مادة تي. ان. تي كانت ايجابية في بعض الاماكن». وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعتبرت بدورها ان الانفجار ناجم عن اعتداء. وقال مسئول في الوزارة «هناك الان كثير من المؤشرات تؤكد ان الانفجار نفذه اشرار، ارهابيون»، مشيرا الى ان التحقيق لم ينته. واشار مسئول آخر الى وجود مؤشرات تؤكد ان الانفجار لم يكن «انفجارا داخليا». وقال مسئول في وزارة الدفاع الاميركية طالبا عدم الكشف عن هويته «لدينا ادلة منذ اشهر» تفيد بأن شبكة القاعدة «مهتمة باستهداف سفن»، مشيرا الى ان هذا الهدف -سفن مدنية من حجم ناقلات النفط- هو هدف سهل للارهابيين. وكان محققون يمنيون وفرنسيون وأميركيون واصلوا تحقيقاتهم أمس في ملابسات الانفجار. وامتنع فريق الخبراء المؤلف من 18 شخصا عن الحديث الى الصحفيين وهم يغادرون المكلا في الطريق الى الناقلة ليمبورغ التي ترفع العلم الفرنسي والتي تفحمت نتيجة للانفجار الذي تعرضت له يوم الاحد الماضي وترسو الان قبالة الشاطيء. وقال جان فرانسوا بيروتي لـ «رويترز» الخميس بعد فحصه السفينة «عثرنا على حطام زورق غير تابع للسفينة بشكل واضح». واضاف ان هذا الحطام مصنوع من الالياف الزجاجية. ولكن وزيرا يمنيا قال الخميس ان الحطام ربما كان لاحد زوارق النجاة التي كانت على متن الناقلة نفسها والتي دمرت في الانفجار. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات