حملة أوروبية لمحاكمة سفاح صبرا وشاتيلا

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 قال فرانسيس فيرتز رئيس مجموعة أحزاب اليسار الوحدوى الأوروبى واليسار للخضر الشماليين أن ارييل شارون رئيس حكومة اسرائيل المتهم بارتكاب مذبحة صبرا وشاتيلا فى لبنان فى عام 1982 لا يزال يواصل جرائم الحرب فى فلسطين. وأشار فيرتز خلال جلسة استماع نظمها بمقر البرلمان الأوروبى فى بروكسل مجموعات أحزاب اليسار الوحدوى الأوروبى واليسار للخضر الشماليين لفريق المحامين عن ضحايا صبرا وشاتيلا الى أن قضية شارون التى تنظرها حاليا محكمة النقض البلجيكية تدخل حاليا مرحلة جديدة خاصة فى ظل التعديلات التى يبحثها حاليا البرلمان البلجيكى لقانون عام 1993 والخاص باعطاء صلاحيات عالمية للمحاكم البلجيكية للنظر فى قضايا جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الانسانية. ونوه فى هذا الصدد بأن الحوار الذى يشهده العالم اليوم برفض تهرب المسئولين عن هذه الجرائم البشعة من المحاكمة يحقق تقدما كبيرا بفضل دخول المحكمة الجنائية الدولية الى حيز التنفيذ فى بداية شهر يوليو الماضى. وطالب فريق المحامين عن ضحايا صبرا وشاتيلا البرلمان الأوروبى بالتضامن مع ضحايا هذه المذابح واقامة منتدى يجمع الناجين من هذه المذبحة وأفراد عائلاتهم مع المنظمات اليهودية المتعاطفة معهم. كما طالب المحامون شبلى ملاط اللبنانى ولوك فالين ويمكاييل فيرهاج البلجيكيان بالتحرك بشكل عاجل من أجل التأكيد على سلطة القانون لضمان عدم تهرب المسئولين عن ارتكاب جرائم حرب أوابادة جماعية. وأعربوا عن ثقتهم فى أن محكمة النقض ستحكم فى صالحهم خاصة وأن غرفة الاتهام التابعة لمحكمة الاستئناف كانت قد قررت فى قضية سابقة ملاحقة متهمين فى جرائم قتل ليسا موجودين على الأراضى البلجيكية وارتكباها خارجها. أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات