إصابة جندي إسرائيلي بالرصاص قرب نابلس، ثلاثة شهداء في القطاع والمقاومة تهاجم قافلة للمستوطنين

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 قتل جيش الاحتلال أمس مقاومين قال انهما حاولا زرع عبوة ناسفة في منطقة رفح بقطاع غزة وقصف بيت حانون اثر هجوم مسلح استهدف قافلة للمستوطنين فيما أعلن عن استشهاد فتى جديد متأثراً باصابته في مجزرة خانيونس كما اعترف الاحتلال باصابة احد جنوده في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن الجنود الاسرائيليين قتلوا مسلحين فلسطينيين كانا يقومان بزرع قنبلة عند جانب إحدى الطرق قرب مستوطنة رفح يام جنوب قطاع غزة، صباح أمس الجمعة. وأبقى جيش الصهاينة جثماني الشهيدين على الارض وهو يبحث والفلسطينيين نقلها عبر مكتب التنسيق بين الجانبين. وذكر الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اطلق أمس الجمعة عدة قذائف مدفعية وفتح النار باتجاه بيت حانون شمال قطاع غزة اثر اشتباك مسلح. وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان «قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفت صباح أمس بعدة قذائف مدفعية وبنيران الرشاشات الثقيلة منازل مواطنين في بيت حانون مما ادى الى اضرار في عدة منازل». وذكر شهود عيان في المنطقة ان «اشتباكا مسلحا وقع شمال بيت حانون بين مسلحين فلسطينيين والجيش الاسرائيلي»، بدون اضافة أي تفاصيل. واعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان مجموعة من عناصرها «نصبت كمينا لسيارتين لميليشيات المستوطنين بجوار مستوطنة نتسانيت شمال بيت حانون وامطرتها بوابل من الرصاص والقنابل اليدوية». واضافت ان الهجوم الذي جرى «ردا على المجازر الاسرائيلية وخصوصا مجزرة خانيونس» حيث استشهدا 17 فلسطينيا الاثنين الماضي، ادى الى «اصابة السيارتين بشكل مباشر واوقع اصابات بين ركابهما». واوضح البيان ان افراد المجموعة تمكنوا من «الانسحاب بسلام»، متوعدة بأن يكون قطاع غزة «مقبرة للاعداء والغزاة» في حال اجتياحه من قبل الجيش الاسرائيلي. وافادت مصادر طبية فلسطينية صباح أمس ان فتى فلسطينيا استشهد توفي متأثرا باصابته برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مجزرة خانيونس جنوب قطاع الاثنين. وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان «الفتى طارق قديح (14 عاما) استشهد أمس متأثرا باصابته برصاصة قوات الاحتلال خلال المجزرة الاسرائيلية في خانيونس يوم الاثنين الماضي». وكان قديح نقل الاثنين الى مستشفى الشفاء في غزة في حالة خطرة بعد اصابته برصاصة في الرأس وفقا للمصدر نفسه. وبذلك يرتفع الى 18 عدد شهداء المجزرة. ومن جانب آخر واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وصباح امس حملاتها التعسفية لاعتقال المزيد من الفلسطينيين فيما شددت حصارها المفروض على المناطق الفلسطينية.وذكر الناطق الاسرائيلي ان جندياً مما يسمى بحرس الحدود اصيب الليلة قبل الماضية بجروح اثناء تعرض قوة إسرائيلية لاطلاق نار في نابلس. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات