بعد تزايد التأييد لتزعمه حزب العمل، رامون يعد بحكومة إسرائيلية جديدة

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 بعد حصوله على المزيد من دعم اقطاب حزب العمل لفوزه بزعامة الحزب وعد حاييم رامون عضو الكنيست الإسرائيلي بتشكيل حكومة جديدة وبديلة لائتلاف ارييل شارون وبنيامين بن اليعازر. وقال رامون أمس «ان دعم ابراهام شوحط، احد كبار قادة حزب العمل، مهمة جدا. وشوحط هو الشخصية الاقتصادية الارفع في حزب العمل». واضاف رامون: «معاً سنعرض بديلاً حقيقياً لحكومة شارون ـ بن اليعازر». ولم يحسم شوحط قراره بسهولة، واعلن عنه بعد فترة صمت طويلة وحالة تخبط بين منح تأييده للمرشح رامون او للمرشح افراهام ميتسناع، وانضم شوحط في نهاية المطاف الى عضو الكنيست ورئيسه، افراهام بورغ، الذي افصح مؤخراً عن تأييده لحاييم رامون أيضاً. وقال شوحط لصحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ان ما رجح الكفة لصالح رامون هو تجربته في الحقل السياسي، «تلكأت في اتخاذ القرار لأنني احترت حقاً. كلاهما مرشحان ملائمان. وكان الاعتبار الذي قادني في اتخاذ القرار هو من له فرص انتصار اكبر ومن سينفذ مهام المنصب على النحو الافضل. وقررت في نهاية الامر ان تجربة حاييم رامون في السياسة يجب ان تحسم الأمر». واوضح شوحط انه سيعمل من الآن وصاعداً على ابقاء منافس واحد امام بن اليعازر، الرئيس الحالي للحزب ووزير الحربية في حكومة ارييل شارون. واضاف انه من المهم ان يوحد ميتسناع ورامون القوى امام بن اليعازر. يمكن لكليهما تحديد الحل السياسي الذي سيكون بمثابة بديل لسياسة بن اليعازر، الذي يدير سياسة تشكل ذنباً لحزب الليكود وتغطية على عيوب الحكومة». وتجدر الاشارة إلى انه اضافة إلى بورغ وشوحط فان يوسي بيلين والوزيرة داليا ايتسيك يقفان وراء رامون. اما ميتسناع فيحظى بتأييد الوزير متان فيلنائي، وعضو الكنيست يوسي كاتس، وعضو الكنيست ياعيل ديان، ورئيس بلدية تل ابيب، رون حولدائي. يقف في زاوية بن اليعازر، كل من الوزير شالوم سمحون والوزير افرايم سني، ونائب الوزير وايزمان شيري وعضوة الكنيست كوليت ايطال. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات