تحرك عربي في واشنطن لمواجهة «قانون القدس»

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 عقد السفراء العرب المعتمدون لدى الولايات المتحدة وزعماء المنظمات الاسلامية والعربية الاميركية اجتماعا فى واشنطن لبحث خطة التحرك فى الدوائر الاميركية المختلفة لرفض القانون الأخير الصادر عن الكونغرس وتضمن بنودا تعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل . وقال حسين حسونة مندوب الجماعة العربية بواشنطن فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط انه على الرغم من ارتياح المشاركين فى اللقاء لاعلان الرئيس الاميركي أن السياسة الاميركية حيال القدس لم تتغير الا أنهم اتفقوا على أن اقرار الكونغرس لهذا القانون يمثل تطورا خطيرا حيث حصل على موافقة الرئيس بوش فيما وصف بأنه أول خطوة من نوعها يقدم عليها رئيس اميركي. وأضاف حسونة أن اللقاء بين السفراء وزعماء الجالية العربية والاسلامية استهدف تنسيق الخطوات العملية الواجب اتخاذها لمواجهة القانون مشيرا الى أنه من المقرر عقد سلسلة من اللقاءات مع أعضاء الكونغرس ومسئولى الادارة الاميركية لابلاغهم رفض القانون الذى يتعارض مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة التى تعتبر القدس الشرقية أرضا عربية محتلة ولا تجيز نقل السفارات الى القدس. وأوضح حسونة أن التحرك العربى الاسلامى فى الولايات المتحدة للتأكيد على رفض القانون الاميركي الأخير سوف يشمل الاتصال بزعماء المنظمات المسيحية الاميركية الفاعلة نظرا لأن قضية القدس تمثل أهمية للمسلمين والعرب والمسيحيين نظرا للأماكن المقدسة للمسيحيين فى أنحاء العالم التى تحتضنها مدينة القدس. وأشار الى أن التحرك المقبل بشأن قضية القدس سوف يركز على التأثير السلبى لهذا القانون وتأثيره على مستقبل السلام فى الشرق الأوسط ومدى ضرره بالعلاقات الاميركية ـ العربية وانه يزيد من الصورة السلبية للسياسة الاميركية بين الشعوب العربية والاسلامية فضلا عن زيادة حالة السخط الشعبى ازاء الممارسات الاستفزازية الاسرائيلية الجارية ضد الشعب الفلسطينى فى الأراضى المحتلة بصفة يومية. أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات