قلق أميركي من برنامج نووي سوري مزعوم

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 في اطار حملتها على الاسلحة المزعومة للدمار الشامل في دول اغلبها اسلامية اثارت الولايات المتحدة يوم الاربعاء مسألة البرنامج النووي لسوريا وقالت انها تشعر بقلق شديد، في خطوة بدت مرتبطة بممارسة ضغوط على الدول التي لا تؤيد ضرب العراق. وجمع وكيل وزارة الخارجية جون بولتون سوريا وحليفتها ايران بوصفهما المستفيدين من التكنولوجيا الروسية في برامجهما النووية والصاروخية. وقال بولتون للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ «مازلنا نشعر بقلق بالغ ان البرامج النووية والصاروخية لايران ودول اخرى منها سوريا مازالت تستفيد من التكنولوجيا والخبرة الروسية». وقال مسئولو وزارة الخارجية انه في حالة روسيا فان بولتون كان يشير الى برامج في المجالين. وكان مسئولون امريكيون شكوا فيما مضى من مساعدة روسيا لبرامج الصواريخ السورية ولكن في كلمة شاملة في مايو عن انتشار اسلحة الدمار الشامل لم يورد بولتون ذكرا لسوريا وبرنامجها النووي. واحالت وزارة الخارجية الاستفسارات على تقرير لوكالة المخابرات المركزية تاريخه 30 من يناير عام 2002 يقول ان البرنامج النووي السوري مخصص للاغراض البحثية والمدنية. واشار التقرير الى ان سوريا من الموقعين على معاهدة حظر الانتشار النووي وتخضع لاجراءات فحص شاملة من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال التقرير«توسيع امكانيات الحصول على الخبرة الروسية قد يتيح فرصا لسوريا لزيادة قدراتها اذا قررت السعى من اجل الاسلحة النووية. وسوف نستمر في مراقبة برنامج سوريا للابحاث والتطوير النووي بحثا عن اي مؤشرات على خطط لاكتساب اسلحة». وقال مسئولو وزارة الخارجية انهم ليس لديهم تفسير فوري للقلق الجديد الذي يساور واشنطن بشأن البرنامج. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات