بناني ينتقد خطاب البشير بشدة، حزب «العدالة» يبدأ بمعارضة قوية في البرلمان

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 في وجهة ملحوظة إلى تبني معارضة برلمانية صارخة ضد الحكومة وحزبها بدأ أمين بناني أحد نواب ولاية دارفور والقيادي الذي انسلخ من المؤتمر الوطني الحاكم مع مكي بلايل ود. لام اكول وكونوا معاً حزب «العدالة» ـ بدأ ـ حملة انتقاد قوية ضد خطاب رئيس الجمهورية في مفتتح جلسات المجلس الوطني (البرلمان)، وقال ان خطاب رئيس الجمهورية خلا من الحديث عن الحرية والدستور وسيادة حكم القانون وخلا من أي قضية تتعلق بقضايا الشعب المعيشية ولم يشر إلى الشريعة ولا المشروع الحضاري، كما ان الحديث عن قصر المشاركة في السلطة على الكيانات التي اتفقت على البرنامج الوطني ينطوي على عزل سياسي للآخرين، ووصف بناني خطاب رئيس الجمهورية في بداية الدورة النيابية الجديدة بأنه خطاب عادي في ظروف غير عادية وهادئاً في ظروف مضطربة. ونفى بناني في مخاطبته للبرلمان ان تكون الاحوال الامنية مستقرة بالبلاد وقال ان الأصل هو ان هناك اضطراباً واسعاً في كل انحاء السودان، وحذر بناني من استخدام قبيلة ضد قبيلة أخرى في دارفور أو وصف قبيلة بأنها متمردة مشدداً على ضرورة ان يتم حسم أي اضطراب عبر القوات المسلحة وحدها، وطالب بناني بتبني الدولة لمشروع اسعافي عاجل لولايات دارفور الكبرى، ونوه إلى ضرورة انتخاب ولاة جدد لدارفور من أجل حسم الفوضى وبناء ولاء شعبي حقيقي مشيرا إلى ان الولاة الذين تم تعيينهم في دارفور لا يحظون برضاء مواطنيهم. ومن جانبه نفى د. أدريس يوسف نائب دائرة كاس بجنوب دارفور ما قيل عن وجود تمرد أو عصيان في دارفور واصفاً الاحداث في المنطقة بأنها مشاكل أمنية محدودة تجتهد الآلية المعنية في حلها. ويرى المراقبون ان معرفة مكي بلال وأمين بناني ود. لام اكول بالكواليس والخليات السياسية وصناعة القرار في الانقاذ لوجودهم داخلها لفترة طويلة سيسهم بصورة كبيرة في التصدي لبرامج الحكومة التي يعارضونها داخل البرلمان خاصة لاهتمام زعماء العدالة الثلاثة بقضايا دارفور الكبرى جبال النوبة واتفاقية الخرطوم وفشودة للسلام. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات