المرشحون يوزعون المنشورات والكتيبات، الحملات الانتخابية تزداد سخونة في البحرين

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 ازدادت الحملات الانتخابية في البحرين سخونة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المقررة يوم 24 من الشهر الجاري واستعد الناخبون بنصب خيامهم ونشر صورهم واعلاناتهم في الشوارع وعلى الأبنية واعمدة الانارة. وبدأ المرشحون بتوزيع المنشورات والكتيبات التي تبين السيرة الذاتية للمرشح وجهوده وأعماله التي بذلها في خدمة المجتمع بالاضافة إلى أفكاره وبرامجه التي ينوي طرحها في حال وصوله إلى المجلس النيابي. ويلاحظ ان المرشحين ركزوا على القضايا المعيشية التي تمس الناخبين ومنها العمل من أجل رفع المستوى المعيشي للمواطن وتحسين أوضاع الاسرة والعمل من أجل الحد من ظاهرة البطالة وتطوير الخدمات الاسكانية والصحية. كما ان قضية التصدي لمظاهر الفساد الاداري والمالي لا تكاد تخلو من أي يافطة أو شعار للمرشحين حيث اكدوا في ندواتهم ومجالسهم على ضرورة حماية المال العام وفرض رقابة مشددة لأية تجاوزات.وعلى الرغم من ان المستوى التعليمي للمرشحين متفاوت بين مرشح وآخر إلا ان حملة الشهادات الجامعية كانت نسبتهم اكثر من 70 بالمئة منهم 40 في المئة من حملة الشهادات العليا «الماجستير والدكتوراه» وهم يشكلون خليطا من الاطباء وأساتذة الجامعة ورجال الدين ورجال الاعمال ومن المهندسين والمحامين بالاضافة أصحاب الخبرة والتجارب. ويرى المرشح أحمد بهزاد «رجل اعمال» ان تفاوت المستويات التعليمية بين المرشحين أمر طبيعي في كل انتخابات العالم، فالقضية ليست قضية مؤهلات في حد ذاتها رغم أهميتها المهم درجة الوعي العام لدى المشرح والتجارب والخبرات والبرنامج الذي يطرحه ويقول انه يفترض ان يكون هناك مرشحون يمثلون جميع المستويات الاجتماعية. وتبدو النظرة الأولية للمرشحين ان التيار الاسلامي سيسيطر على أغلب مقاعد البرلمان وسيشاركهم مجموعة من المستقلين وبعض رجال الأعمال وأيا كانت التركيبة التي سيكون عليها البرلمان فإن المرشحين للانتخابات النيابية أجمعوا في مجالسهم وتصريحاتهم الصحفية على أهمية المرحلة الحالية فيما يتعلق بعدم المشروع الاصلاحي ومشروع التحديث لمملكة البحرين. وأكدوا ان هدفهم سيكون ترسيخ القيم والعادات الأصيلة لمجتمع البحرين وترسيخ الوحدة الوطنية والعمل على الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن بعيداً عن المزايدات تحت شعار «من أجل وطن مستقر». ولا شك ان الاقتصاد يعتبر أحد الاعمدة الرئيسية والمهمة في استقرار الوطن على اعتبار ان النمو الاقتصادي يشكل الاساس لبلوغ مستوى تنمية مستدامة شاملة يتطلع إليها المجتمع البحريني، ومن هذا المنطلق قرر عدد من رجال الأعمال خوض غمار الانتخابات العامة للمجلس في مسيرة الاصلاح والتطوير الاقتصادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات