جنود الاحتلال يعترفون بسرقة مقر عرفات

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 اضطر قسم التحقيقات في جيش الاحتلال وشرطته في القدس إلى البدء في تحقيقات اثر اعتراف جنود مما يسمى «حرس الحدود» الصهيوني بسرقة معدات من مقر ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في رام الله خلال حصاره الأخير وتدمير مبانيه. وبحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية فانه «يشتبه» بقيام أفراد من «حرس الحدود» بسرقة معدات لاستعمالهم الشخصي وهم جنود نظاميون وليسوا من الاحتياط. وتم اعتقال اثنين من ثلاثة جنود قبل شهر، بينما اعتقل الثالث الاسبوع الماضي. وعثر خلال التفتيش في بيوت الثلاثة على جهاز فيديو ومعدات مختلفة للحواسيب. وافاد قسم التحقيقات العسكرية أن الثلاثة اعترفوا بسرقة المعدات من أحد المباني في المقاطعة. وتم اطلاق سراحهم بشروط مقيدة. جدير بالذكر، أن قسم التحقيقات هذا كان بدأ بالتحقيق منه بضعة شهور عقب السرقة، اثر معلومات استخبارية وصلت اليه، ولا يزال التحقيق مستمراً. وقالت الناطقة بلسان حرس الحدود، ليئات بيرل، في تعقيبها على الموضوع: «يقوم جنود حرس الحدود بعملهم على أحسن وجه وبشكل مهني». إن قيادة شرطة حرس الحدود تنظر بمنتهى الخطورة الى هذه الأعمال الشاذة والنادرة التي لا تدل على القاعدة، بمنتهى الخطورة، حيث تتم معالجة هذه التجاوزات بما يناسبها».حسب زعمها. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات