متمردو ساحل العاج يرفضون القاء السلاح مقابل الحوار

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 رفض الناطق باسم العسكريين المعارضين للنظام في ساحل العاج المساعد توهو فوزيه أمس دعوة الرئيس لوران غباغبو لتسليم سلاحهم، معلنا في الوقت نفسه في تصريح ادلى به لوكالة فرانس برس في بواكيه (وسط) انه «منفتح على الجوار». وقال المساعد فوزيه احد الممثلين الرئيسيين للمتمردين في اتصال هاتفي «نبقى قلقين جدا حيال الوضع. نرفض تسليم سلاحنا لاننا لا نثق اطلاقا في ما يقوله (غباغبو). فهو لم يتحدث الان عن التفاوض الا لانه فشل في استعادة بواكيه». واضاف «غير وارد بنظرنا، وقد سيطرنا على نصف البلاد تقريبا واثبتنا قدرتنا العسكرية، ان نسلم سلاحنا. نبقى منفتحين على الحوار، لكن ينبغي ان نتعامل مع غباغبو على قدم المساواة». وكان غباغبو اعلن في خطاب الى الامة نقلته الاذاعة والتلفزيون استعداده للتفاوض مع المتمردين الذين يسيطرون على شمال ساحل العاج شرط ان يسلموا سلاحهم. كما اقر ضمنا بان قواته لم تستعد بواكيه (وسط) حيث جرت معارك عنيفة الاحد والاثنين. وقال غباغبو «الدخول في مفاوضات مع المتمردين لالقاء اسلحتهم هو اعتراف بهم واضفاء الشرعية عليهم وايضا اضفاء الشرعية على احتلال المدن في ساحل العاج». واوضح «اذا القى المتمردون السلاح فكل شيء يكون ممكنا». واضاف متوجها الى المتمردين «اقسم لكم بذلك باسم ساحل العاج، القوا السلاح وعندها سترون انه ليس هناك اي شيء ممنوع. طالما يوجد السلاح بأيديكم وتزحفون ضدنا فانكم ترغموننا على الدفاع عن انفسنا». ولم يشر غباغبو في خطابه الى استعادة القوات الحكومية مدينة بواكيه (وسط). واعلن رئيس ساحل العاج في خطابه ايضا وقف عمليات تدمير احياء الصفيح في ابيدجان ولكنه امر بفرض طوق امني حول المعسكرات وكشف عن تخصيص ميزانية لاستيعاب الذين هجروا من منازلهم. ودعا مواطنيه الى عدم مهاجمة الفرنسيين والمهاجرين من غرب افريقيا الذين يعيشون في البلاد. وقال «امل آن لا يخطيء المواطنون المعركة لا تهاجموا الاجانب، لا تتفرقوا». واضاف «بين المتمردين هناك اشخاص من ساحل العاج ويجب ان نتساءل لماذا». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات