البنتاغون يفحص المطارات والقواعد العسكرية في تركيا، وفد عسكري إسرائيلي إلى أنقرة للتشاور حول العراق

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 يقوم وفدان أميركي وإسرائيلي بزيارتين منفصلتين إلى تركيا في مهمة تتعلق بالتهديدات الأميركية بضرب العراق. وقال مصدر تركي مطلع أمس ان وفدا عسكريا اسرائيليا يقوم بزيارة سرية الى انقرة منذ الاسبوع الماضي للتشاور مع القيادات العسكرية التركية بشأن الصواريخ العراقية التي ذكر الرئيس الاميركي بوش في خطابه الاخير انها تهدد امن كل من تركيا واسرائيل. واوضح المصدر ان الوفد العسكري الاسرائيلي يضم خبراء في الصواريخ وممثلين عن الشركة الصانعة لصاروخ «أرو» الاسرائيلي الذي تم تصنيعه بشراكة اميركية بهدف تسويقه للقوات المسلحة التركية التي رفضت في وقت سابق اقتناءه من اسرائيل. وذكر ان رئاسة الاركان التركية تجري منذ فترة مفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية بهدف تزويدها بصواريخ «باتريوت» من طراز «باك 3» للرد على اية هجمات محتملة من قبل النظام العراقي ضد تركيا التي ينتظر ان تستخدمها القوات الاميركية لتوجيه ضربة عسكرية للاطاحة بنظام صدام حسين. واشار المصدر الى ان الوفد العسكري الاسرائيلي لم ينجح الى حد الان في اقناع القيادات العسكرية التركية باقتناء صواريخ «ارو» الامر الذي اضطرهم لتمديد اقامتهم في انقرة. يذكر ان وسائل الاعلام التركية قد اشارت الشهر الماضي الى ان الادارة الاميركية قد اتفقت مع الحكومة التركية على خطة لزرع عدد من صورايخ «باتريوت» في الاراضي التركية استعدادا لتنفيذ عمليتها العسكرية ضد العراق. من جانب آخر قالت محطة «ان تي في» الاخبارية التركية ان وفدا من البنتاغون سيقوم بزيارة تركيا الاسبوع المقبل للاطلاع على وضع المطارات و القواعد العسكرية في شرق وجنوب شرق تركيا المحاذية للحدود العراقية. واوضحت في تصريحات نسبتها لمسئول عسكري تركي رفيع المستوى ان الوفد العسكري الاميركي سيقوم بزيارة قاعدتي ديار بكر وملاطيا والمطارات العسكرية في المنطقة. واشارت الى ان الادارة الاميركية لا تحبذ استخدام قاعدة انجرليك بسبب رفض الحكومة السورية فتح اجوائها امام الطائرات الاميركية التي ستهاجم العراق الامر الذي سيضطر الطائرات الاميركية العبور عبر منطقة شمال العراق للوصول الى بغداد و هو ما يستغرق وقتا طويلا لا تحبذه واشنطن. تأتي هذه الانباء لتلقي بتساؤلات حول موافقة تركيا على استخدام قواعدها العسكرية و اجوائها من قبل القوات الاميركية لتنفيذ عمليتها العسكرية ضد العراق رغم نفي رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد وجود اتفاق من هذا النوع. كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات