مسئول أميركي ينفي ملاحقة عناصر للقاعدة داخل اليمن

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 استبعد فرانسيس تيلور منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية قيام بلاده بعمل عسكري لملاحقة اعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة داخل الأراضي اليمنية. وقال منسق مكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحفي عقده امس في مبنى السفارة بصنعاء ان واشنطن تدعم قرار اليمن بشأن المتهمين بالهجوم على المدمرة كول الا انه جزم بأن ذلك لا يعني اغلاق ملف التحقيقات او ملف القضية وفي رده على سؤال حول انتشار قوات اميركية في جيبوتي تمهيداً لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الاراضي اليمنية لملاحقة اعضاء في القاعدة نفى تايلور وجود نوايا مثل تلك لدى إدارته واكد ان مسئولية مكافحة الإرهاب داخل اليمن مسئولية الحكومة اليمنية وواشنطن تدعم هذه الجهود. واضاف: بحثت والرئيس علي عبدالله صالح والمسئولين اليمنيين جهود مكافحة الإرهاب التي تقوم بها اليمن وشدد على ان خطر الارهاب لا يزال قائماً في اليمن مدللاً على ذلك بحادثة انفجار عبوة ناسفة باثنين من اعضاء في القاعدة والقاء القبض على اخرين في اغسطس وسبتمبر الماضيين. وزاد: مثل هذه الاحداث تفيد الجانب الأميركي للتعرف على خلايا القاعدة وكيف تعمل مؤكداً التزام حكومته بدعم جهود صنعاء في هذا المجال خصوصاً ما يتصل بالتدريب او غيره للقضاء على خطر القاعدة. ونقل عن صالح تعهده لواشنطن باستمرار مكافحة الإرهاب وقال ان اليمن يفي بوعوده بهذا الشأن. وعن مشاركة فريق من المحققين الأميركيين في التحقيقات الجارية لكشف ملابسات حادث احتراق الناقلة الفرنسية ليمبورج في ميناء حضرموت قال ان بلاده ابدت استعدادها للمساعدة في هذه التحقيقات نزولاً عند رغبة الحكومة اليمنية. صنعاء ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات