رابطة العالم الإسلامي: لا بديل عن العمليات الاستشهادية، فتح تدعو لرص الصفوف وتصعيد المقاومة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 دعت حركة فتح كوادرها وعناصرها لرص الصفوف لخوض معركة العشرة أمتار الأخيرة باتجاه الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، في وقت أكدت رابطة العالم الإسلامي انه لا بديل للعمليات الاستشهادية. وأكدت اللجنة المركزية لحركة فتح ان الشعب الفلسطيني متمسك بالدفاع عن ارضه ومقدساته حتى يتم «دحر الاحتلال» واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وجاء في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية اثر اجتماع اللجنة المركزية برئاسة ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في رام الله، ان «شعبنا شعب الصمود والمواجهة متمسك بالدفاع عن ارضه ومقدساته حتى يتم دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس واحلال السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة». وقررت اللجنة المركزية «التوجه الى جميع القوى والدول العربية والاسلامية وجميع المسيحيين في العالم للتحرك مع الرئيس بوش والادارة الاميركية ككل والتي سبق وتعهدت بورقة الضمانات التي قدمتها للقيادة الفلسطينية عند انعقاد مؤتمر مدريد بأنها لن تقبل بضم القدس لاسرائيل». واشارت الى ان «مصير القدس سيتقرر فقط على طاولة المفاوضات وفقا لورقة الضمانات وكذلك بالنسبة لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس وجهود اللجنة الرباعية والامم المتحدة لتنفيذ قرارات مجلس الامن». وقال البيان كذلك انه «على الفتحاويين ان يزدادوا تنظيما واستعدادا للتضحية ولخدمة الشعب الفلسطيني ووحدته وتراصه بامانة واخلاص وعلى خوض معركة الامتار العشرة الاخيرة معركة المصير معركة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف». واشار البيان الى ان عدوان «السور الواقي» الذي يقوم به جيش الاحتلال يهدف الى قضم أراض فلسطينية جديدة وتوسيع دائرة السيطرة على المياه. ودعت اللجنة الى التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية والى رص الصفوف لتحريك القوى الشعبية للصمود في مواجهة مؤامرة تهويد القدس والسيطرة على الأراضي والمياه الفلسطينية. إلى ذلك رفض عبدالله تركي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي أمس الأول ادانة منفذي العمليات الاستشهادية، مؤكدا انه «لا بديل عنها». وكان تركي يدلي بتصريح لصحافيين في باريس في ختام زيارة استمرت اسبوعا الى فرنسا على رأس وفد من رابطة العالم الاسلامي التي تمولها السعودية حيث تتخذ مقرا لها. وردا على سؤال عن العمليات الاستشهادية في الشرق الاوسط، وصف تركي منفذيها بأنهم «شهداء». وقال «من المحزن جدا رؤية شبان وشابات يحملون احزمة من المتفجرات ليقتلوا انفسهم، ومن المحزن جدا رؤية اطفال وشبان يهود يقتلون في هذه الانفجارات». واضاف «لكن ردا على سؤال (ما هو سبب كل ذلك؟)، فإن أي شخص عاقل سيقول انها الحكومة الاسرائيلية التي احتلت الاراضي وطردت الشعب الذي يقيم فيها منذ خمسة آلاف سنة ودمرت منازل الفلسطينيين، وتقتل اطفالا ونساء وحشرت هؤلاء الشبان في الزاوية». وتابع يقول «لا يمكننا ان نقول لهم: (لا تفعلوا ذلك) لأنه ما من بديل».. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات