بعد تقارير عن استهدافهم من قبل المقاومة، الجيش الإسرائيلي يشدد الحراسة على قادته ومنازلهم

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 اتخذ جيش الاحتلال تدابير أمنية مشددة لحراسة قادته ومنازلهم في اعقاب تحذيرات من ان فصائل المقاومة اعدت قائمة تضم مئة متهم مستهدفين بعمليات اختطاف واغتيال. ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية أمس عن مدرب في مدرسة للطيران بسلاح الجو الإسرائيلي عرفته باسم العقيد احتياط دودي موتة «ان ثمة تعليمات حاسمة بعدم السير مع الرتب العسكرية، وعدم التجول بملابس الطيران». وجاء ذلك في اعقاب النبأ الذي نشرته معاريف والذي بموجبه يوجد بيد حماس قائمة تصفية تشمل 100 طيار وضابط. وقال دودي «لدينا اوامر واضحة جدا بتخفيف كل الادلة التي ترتبط بوظيفتنا كطيارين. وهذا بالتأكيد شعور غير لطيف». أضاف فضلا عن التركيز في العمل نفسه تجد نفسك مضطرا لابداء اليقظة القصوى، حتى بعد ان تهبط بسلام. ولكن هذا لا يمس بمستوى الطيران، او بشعورنا بالالتزام او الحافزية». وقال ضابط إسرائيلي آخر للصحيفة انه «يوجد بيد المنظمات الارهابية قائمة لضباط وطيارين، لذلك يقوم الجيش بحماية منازل ضباط كبار من بينهم الوية ومن ضمن ذلك منزل رئيس هيئة الاركان. كذلك ثمة تعليمات واضحة حول كيفية التصرف». وقال الضابط متشه «ان المنظمات الارهابية تبحث عن اختطاف ضابط كبير سواء كان الحديث يدور عن طيار او عن ضابط في ذراع البر، لذلك تقريبا كل عدة اسابيع تجري تقديرات للوضع وتستمر التحذيرات». أضاف المصدر «ان التعاون بين عرب اسرائيل والمنظمات الارهابية هو غير مسبوق في المجال الاستخباري. ثمة خلايا خاصة وسط عرب اسرائيل تعمل على جمع المعلومات وخاصة ضد ضباط. لا يمكن وضع حراسة على كل ضابط في الجيش ولا يمكن حراسة منزل كل ضابط ولكن ثمة تعليمات صدرت لكل الضباط الكبار الذين يخشى على حياتهم». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات