الاحتلال يعترف بإعطاب مدرعة وسيارة عسكرية ويصيب تلميذتين في جنين، المقاومة ترد بأربع هجمات قتلت مستوطناً وعدداً من الجنود

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 ردت المقاومة الفلسطينية الباسلة على مجازر الاحتلال بأربع هجمات مسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة أسفرت عن مقتل اسرائيلي واصابة ثلاثة آخرين، اضافة لعدد غير محدد من جنود الاحتلال استهدفتهم مباشرة قذائف المقاومين في وقت فتح الجيش الصهيوني نيرانه على تلاميذ جنين، ما أسفر عن اصابة تلميذتين. وكان سمير مشهراوى عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح أكد ان رد الحركة على المجازر الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى وخاصة مجزرة خانيونس سوف يتصاعد من خلال الانتفاضة الفلسطينية واستمرار صمود الشعب الفلسطينى. وأضاف المسئول الفلسطينى أن الرد ايضا سوف يكون من خلال كتائب شهداء الاقصى طبقا للظروف الميدانية والسياسية. وأشار مشهراوى فى حديث لاذاعة «صوت العرب» اجري معه عبر الهاتف من مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية الى أن ماتقوم به القوات الاسرائيلية من عنف ضد الشعب الفلسطينى انما يعبر عن افلاس حكومة شارون السياسى ويؤكد ايضا فشل نظرية الامن التى جاء بها الى الحكم. وبعد ذلك بساعات أعلنت مصادر الاحتلال مقتل اسرائيلي واصابة ثلاثة أمس قرب مدينة الخليل جنوب الضفة. وقال مصدر أمني اسرائيلي «هناك قتيل والباقي مصابون. جميعهم مدنيون اسرائيليون». وقالت الشرطة الاسرائيلية ان اطلاق الرصاص وقع في تقاطع جنوبي الخليل وجاء من سيارة عابرة فيما يبدو.كذلك نفذ مقاتلو مجموعة الجيش الشعبى (كتائب شهداء الأقصى الفلسطينية المسلحة) المحسوبة على حركة فتح عمليتان هجوميتان ضد قوات الاحتلال الاسرائيلى بالقرب من مدينة نابلس، وذلك ثأرا لاغتيال جيش الاحتلال أحد كوادر سرايا القدس، الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامي. وقالت كتائب الأقصى فى بيان عسكرى الليلة قبل الماضية انه ثأرا لدماء الشهداء، و ردا على اغتيال الشهيد سامى النورسى من سرايا القدس، قامت احدى مجموعاتنا مساء الأحد بمهاجمة سيارة للمستوطنين اليهود بالأسلحة الرشاشة على الطريق الالتفافى شمال مدينة جنين، مما أدى الى اصابتها و قتل و جرح من فيها. وأضاف البيان ان مجموعة الشهيد سعيد رمضان قامت فى اليوم ذاته بمهاجمة آلية صهيونية بالأسلحة الرشاشة و القنابل اليدوية فى ميدان الساعة فى نابلس، مما أدى الى اصابة الآلية ووقوع اصابات فى صفوف المحتلين الصهاينة.وأقسمت كتائب شهداء الأقصى بالثأر لدماء الشهداء الأبرار، متوعدة بمزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن أرض فلسطين. من جهة اخرى اعترف الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلى بالهجمات التى نفذتها كتائب الأقصى، زاعما أنه لم تقع اصابات فى الأرواح، فى حين لحقت أضرار مادية بمدرعة و جيب عسكرى. وفي قطاع غزة قالت مصادر فلسطينية ان مسلحين فلسطينيين أطلقوا الليلة قبل الماضية قذيفة هاون باتجاه دورية عسكرية اسرائيلية كانت تتمركز بالقرب من مستوطنة كفار داروم وسط غزة. وأوضحت تلك المصادر ان المسلحين أعلنوا عن هذه العملية عبر مكبرات الصوت في مدينة دير البلح حيث أكدوا ان القذيفة أصابت جنودا اسرائيليين بشكل مباشر ونجمت عنها اصابات في صفوفهم. ووفقا للمصادر فإن سيارات اسعاف اسرائيلية شوهدت في المستوطنة وهي تنقل الجنود الاسرائيليين الجرحى. في المقابل اصيبت تلميذتان بجروح جراء اطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال اثناء ذهابهما الى المدرسة في مدينة جنين أمس. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال حاصرت عددا من المدارس في المدينة كما تمركزت بعض آلياتها العسكرية وسطها وبدأت باطلاق النيران على الطلبة الذين توجهوا الى مدارسهم متحدين منع التجول مما ادى الى اصابة طالبتين بجروح متوسطة.واضافوا ان الطلبة رشقوا جنود الاحتلال الاسرائيلي الذين اعترضوا طريقهم بالحجارة.ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية صباح أمس الى المدينة الخاضعة لمنع التجول كغيرها من المدن الفلسطينية منذ اكثر من ثلاثة اشهر. وقال محافظ جنين ان عشرة فلسطينيين أصيبوا أمس الأول بنيران القوات الصهيونية، حيث فتحت نيران أسلحتها على الفلسطينيين من دون سبب إلا بهدف القتل. وأضاف المحافظ في حديث هاتفي ل«البيان» ان محافظة جنين بمدنها وقراها تتعرض لاعتداءات صهيونية متكررة، حيث تقوم دبابات الاحتلال بتدمير ما تبقى من بنية تحتية في المحافظة، مشيراً الى ان حظر التجول قطع أوصال المحافظة وضمها الى كانتونات تجمعات معزولة. عمان ـ القدس ـ «البيان» ووكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات