سترو اختتم محادثاته في القاهرة، مصر تستعجل عودة المفتشين وموسى يعلق على خطاب بوش

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 شدد احمد ماهر وزير خارجية مصر في القاهرة امام نظيره البريطاني جاك سترو على ضرورة عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق. فيما قال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية تعليقاً على خطاب جورج بوش الرئيس الاميركي ان «العمل العسكري ليس عاجلا ومحسوما» ضد العراق. وقال ماهر للصحافيين بعد لقاء الرئيس حسني مبارك مع سترو ان «اعادة كتابة القواعد وسط اللعبة قد لا تكون الحل والامر المهم هو استئناف عمل المفتشين بأسرع وقت ممكن». وتابع ماهر ردا على موقف بريطاني اميركي يشدد على وجوب ان تتزامن الدبلوماسية مع التهديد باستخدام القوة «لا اعتقد بتوقع الكوارث قبل حصولها يجب ان نعمل على فكرة ان الحكومة العراقية راغبة وستستمر في رغبتها في ترك المفتشين يعملون في البلاد». وقال خلال مؤتمر صحافي مع سترو «من المهم التأكيد في البداية على انه من المرغوب التوصل الى اتفاق بطريقة سلمية». واضاف «لا يجب عرقلة عمل المفتشين بأي شكل أو طريقة». واوضح ماهر «لقد عبرنا عن رغبتنا كما فعل الرئيس (جورج) بوش البارحة، من حيث رؤية الازمة العراقية تحل بشكل سلمي اذا كان ذلك ممكنا». وكان سترو التقى صباحا امين عام الجامعة العربية عمرو موسى وسيتوجه في وقت لاحق الى الاردن. وفي تصريحات بعد اللقاء ركز موسى على التعليق على خطاب بوش بالقول ان العمل العسكري ضد العراق ليس عاجلاً ولا محسوماً. واضاف موسى للصحافيين ان «هذا يتناسق مع موقف مجلس الامن». وتعارض الجامعة العربية تدخلا عسكريا في العراق بسبب خشيتها من ان يؤدي ذلك الى زعزعة استقرار المنطقة. وتابع موسى ردا على سؤال حول اتهامات بوش للعراق ان «المسألة تتعلق بعودة المفتشين حيث تدور المفاوضات بشأنهم حاليا في مجلس الامن». واكد انه «لا بد ان يحصل مجلس الامن اولا على معلومات صحيحة حول العراق بعد تقرير يقدمه المفتشون» موضحا ان «الموقف لم يتغير فهناك عدد من الافكار المطروحة في مجلس الامن بشأن عودة المفتشين». واشار الى «مناقشات جادة للاتفاق على مشروع قرار لاعطاء المفتشين فرصة لتقديم تقريرهم» مذكرا ب«موقف فرنسا القائم على ضرورة معالجة الامر على مرحلتين الاولى تسهيل عودة المفتشين والثانية مرتبطة بنتائج جولتهم». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات