دعوا لاغلاق سفارة تل أبيب بالقاهرة، اعتصام للأطباء المصريين ضد قرار الكونغرس

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 نظم عشرات الأطباء المصريين اعتصاما بمقر نقابة الأطباء في « دار الحكمة» دعا إليه إتحاد الأطباء العرب احتجاجا على قرار الكونغرس الأميركي الذي يلزم الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني. ودعوا لاغلاق السفارة الاسرائيلية بالقاهرة. وارتدى المعتصمون زي الأطباء الأبيض وقاموا بوضع العلمين الأميركي والصهيوني على أرضية مدخل النقابة، ثم قاموا بإحراقهما وسط الهتافات المعادية لواشنطن وتل أبيب والمطالبة بطرد السفير الصهيوني من القاهرة وفتح أبواب التطوع أمام الراغبين في القتال إلى جانب الشعب الفلسطيني. وطالب المعتصمون الحكومة المصرية برفض المعونة الأميركية مؤكدين أنها تشكل وسيلة ضغط سياسي على مصر للتأثير في قرارها تجاه القضايا العربية الإسلامية. وأكدوا على أهمية استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني ضد قوات الاحتلال الصهيوني ودفاعا عن المسجد الأقصى والمدينة المقدسة ، مطالبين كافة الشعوب العربية والإسلامية بدعم المقاومة بالمال والرجال والسلاح باعتبارها خط الدفاع الأول عن المنطقة والمقدسات ضد الكيان الصهيوني المدعوم بالإدارة الأميركية المعادية للعرب والمسلمين. وطالب المعتصمون الحكومات العربية والإسلامية بإتخاذ موقف حاسم تجاه الممارسات الصهيونية في الأراضي المحتلة وتجاه الدعم الأميركي لهذه الممارسات، وذلك للحفاظ على القدس وتأكيد عروبتها وإنها ستظل عاصمة لدولة فلسطين المستقلة من النهر إلى البحر. كما تضمن الاعتصام تعليق صور ولافتات تندد بالإجرام الصهيوني وعرض مشاهد من مذابح قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ، فيما قامت أجهزة الأمن بحشد أعداد كبيرة من قوات الأمن حول مقر النقابة. وشارك في الأعتصام الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب والدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين المساعد لإتحاد الأطباء العرب. وكان إتحاد الأطباء العرب أصدر بيانا أكد فيه أن الخطوة الأميركية الأخيرة بشأن القدس قد وضعت الولايات المتحدة الأميركية في خانة العدو للعالم العربي والإسلامي دون أي شك في هذه الصفة ، وطالب كافة الدول العربية والإسلامية بعقد قمة عربية وإسلامية عاجلة لإتخاذ خطوات عملية للرد على هذا العدوان الأميركي على حقوق ومقدسات الأمة بعيدا عن العبارات الدبلوماسية والمنمقة. ودعا إلى عدم إعتماد سفراء جدد لواشنطن في العواصم العربية والإسلامية، واستدعاء السفراء المعتمدين وتسليمهم رسائل احتجاج شديدة اللهجة على هذا العدوان الأميركي. القاهرة ـ محيي الدين سعيد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات