مسئولون فلسطينيون يعرضون دعم ميتسناع لزعامة حزب العمل، اتهامات بالتزوير بين نتانياهو وشارون في انتخابات الليكود

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 بدأت أمس في حزب الليكود الصهيوني انتخابات ممثلين للحزب يقررون بدورهم مرشحيه للكنيست، وسط تراشق الاتهامات بالتزوير بين معسكري ارييل شارون وبنيامين نتانياهو في وقت تواصلت محاولات تشويه افراهام ميتسناع المرشح لزعامة حزب العمل بتسريب أنباء عن قيام مسئولين فلسطينيين بعرض مساعدات مادية تدعمه ضد خصمه بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الاسرائيلي. وتوجه أمس 305 آلاف منتسب لحزب الليكود الى صناديق الاقتراع لانتخاب مندوبي مؤتمر الليكود ومجالس فروع الحزب في ظل تبادل اتهامات بشأن سير عملية التصويت بين معسكري نتانياهو، وشارون. وتجدر الاشارة الى أن أعضاء مجالس الفروع سينتخبون رؤساء الفروع ومرشحي الحزب في انتخابات السلطات المحلية. وسينتخب مندوبي المؤتمر في المستقبل قائمة اعضاء الكنيست. ومن المتوقع أن تنشر نتائج انتخابات الأمس في نهاية الاسبوع. واشتد التوتر بين معسكري نتانياهو وشارون وتلقت لجنة الانتخابات شكاوى متبادلة عن وقوع عمليات تزييف. ويدعي مقربو نتانياهو أنه لا توجد مراقبة جيدة على صناديق الاقتراع وأنه تم رفض مطلبهم بتعيين مراقبين من المعسكرات المختلفة. الا أن المراقبين الذين سيراقبون عملية الاقتراع هم من شركة استخدام استأجر خدماتها المدير العام للحزب، أريك بارمي. وشددت مصادر في حزب الليكود أن المراقبين من شركة الاستخدام شرعيون وغير متحيزين الى أي من المرشحين. ووجه معسكر نتانياهو اتهامات شديدة اللهجة ضد مرشحين مقربين من شارون، في المدن المختلفة. وقالت مصادر نتانياهو «ان هناك عناصر مكانها ليس بحزب الليكود وذلك في اشارة الى أحد المرشحين المعروف بعلاقاته مع العالم السفلي». واضافات المصادر أن مثل هذه الامور لا تعود بالفائدة على الحزب، ومع ذلك، فإن هؤلاء الأشخاص هم مقاولو أصوات ناجحون لانهم يهددون ويثيرون خوف المنتخبين من مناطقهم. وعلى الجانب الآخر نشرت القناة الاسرائيلية الثانية مساء أمس الأول نبأ مفاده ان قادة كبار من السلطة الفلسطينية كانوا توجهوا الى أفراهام ميتسناع مرشح رئاسة حزب العمل، بعروض لمساعدته مالياً أو بطرق أخرى في منافسته لرئيس الحزب الحالي بنيامين بن اليعازر. وبموجب ما نشرته القناة الاسرائيلية، يجري الحديث عن توجهات عدة من قبل جهات مقربة من كبار قادة السلطة الفلسطينية. ومن جهته، أكد ميتسناع هذه الأنباء لكنه لم يفصح عن هوية من قام بتقديم العروض، وقال «كانت هناك محاولات لفحص امكانية تدخل من أجلي من قبل قادة كبار من السلطة الفلسطينية، لكني رفضت كل شيء، ورفضت أية علاقة وأي تدخل فلسطيني في منافستي على رئاسة حزب العمل، وحتى أنني لا أعرف من يقف وراء تلك التوجهات، وذلك لأنني لم أسمح لهذه الأمور بالتطور. وكان ميتسناع تحدث في مناسبات عدة عن علاقاته الوطيدة والواسعة مع شخصيات من السلطة الفلسطينية من الفترة التي كان يشغل فيها منصب قائد المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي. وقال مستشارو ميتسناع لمراسل القناة الاسرائيلية «تصلنا توجهات كثيرة من وسائل اعلام عربية تطلب الحديث معه». وفي هذا السياق قال مقربو ميتسناع انهم لم يتوجهوا في هذه القضية للشرطة الاسرائيلية ولا للأجهزة الأمنية. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات