نايف: الارهاب يحتل الأولوية، وزراء داخلية التعاون يجتمعون بمسقط اليوم

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 تبدأ اليوم بالعاصمة العمانية مسقط اجتماعات وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي وسط تزايد الاهتمامات الأمنية بسبب الظروف الدولية الراهنة. فيما أكد نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ان موضوع الارهاب سيحتل الأولوية الأولى بالاجتماعات وتناول التعاون الأميركي السعودي في موضوع مكافحة الارهاب وأسرى غوانتانامو. ورداً على سؤال حول اجتماعه أمس الأول مع المنسق في وزارة الخارجية الاميركية لمكافحة الارهاب وهل جاء ضمن تعاون البلدين لتبادل المعلومات قال الامير نايف ان المسئول الاميركي «أتى من أجل تأكيد التعاون الموجود بين المملكة وأميركا في هذا المجال وكان البحث شاملا لهذه الامور وقد أكد لنا قناعة الادارة الاميركية بسلامة التعاون الامني لمكافحة الارهاب بين البلدين». وقال ردا على سؤال عما إذا كان من الاجدر أن تزور منظمة حقوق الانسان قاعدة غوانتانامو بدلا من القيام بزيارة المملكة للتحقق من الممارسات غير الانسانية هناك قال الامير نايف «لا نستطيع أن نحكم على هذا الامر إلا بالدلائل المادية ومسألة أن يذهب هذا إلى مكان تحت السلطة الاميركية هذا أمر راجع للحكومة الاميركية». وحول الأسرى السعوديين في غوانتانامو ومدى استعداد المسئولين الأميركيين لاطلاق سراح بعض المعتقلين في غوانتانامو وما إذ كان المسئول الاميركي قد أبلغه بذلك أمس الأول قال الامير نايف «لم نتعرض لهذا الموضوع وهذا الامر محل اهتمامنا». وأضاف بأن «فريقا أمنيا سعوديا ذهب إلى هناك ونحن نبذل الجهود ليسلموا السعوديين للسلطات الامنية السعودية». وردا على سؤال عما إذا تم التطرق لموضوع المحتجزين السعوديين في أفغانستان خلال زيارة الرئيس الافغاني حامد قرضاي الاخيرة للمملكة وهل هناك وعود باطلاق سراحهم قال «أنا لم التق بالرئيس الافغاني ولكن بالتأكيد هذا محل اهتمام القيادة السعودية ونحن موعودون من السلطات الافغانية بالتعاون في عودة السعوديين إلى المملكة». وقال انه من الصعب تحديد عدد السعوديين الموقوفين في أفغانستان، «ولكنهم بلا شك كحد أدنى مئة سعودي إذا لم يكن اكثر». د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات