حزمة سبانخ تثير الرعب وسط جنود الاحتلال

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 لم يكن المزارع أبو فتحى من سكان خانيونس يتوقع أن تسبب حزمة السبانخ التى سقطت من سيارته أمس الرعب لجنود الاحتلال على حاجز المطاحن جنوب غزة واعلان حالة الاستنفار واغلاق الحاجز أمام مئات المواطنين واستدعاء خبير المتفجرات والمزيد من الآليات الاحتلالية. فقد اعتاد في ساعات الصباح الاولى أن يحمل كمية كبيرة من السبانخ لبيعها فى سوق دير البلح ونظرا لصعوبة الطريق وكثرة الاهتزازات وقعت حزمة سبانخ على الارض أثر ارتطام سيارته بأخرى على مدخل حاجز المطاحن وتحديدا بجوار الجدار الاسمنتى الموجود فى منتصف شارع صلاح الدين مما جعل جنود الاحتلال يترجلون من سيارتهم ويشهرون السلاح فى وجوه المواطنين ويجبرونهم على الرجوع الى الخلف فيما قام جنود آخرون بتمشيط المكان والاستعانة بخبراء المتفجرات. وبعد قضاء عدة ساعات من عملية التمشيط والتفتيش تبين أنها حزمة سبانخ وليست أى مواد متفجرة. هذا المشهد بكل ما فيه ليس الاول من نوعه فقد اثار كيسا فارغا طائرا فى الجو من تأثير الرياح فزع جنود الاحتلال عند حاجز قلنديا فاطلقوا عليه النار من كل اتجاه الا أن الكيس مع كل طلقة يزاد علوا وارتفاعا فى السماء ولم يفلح الجنود فى اسقاطه. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات