الاحتلال يتجه لمحاكمة رائد صلاح

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 كشفت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يرجح وجود أساس راسخ لتقديم رائد صلاح قائد الجناح الشمالي للحركة الاسلامية في إسرائيل، وعدد من قادة الحركة للمحاكمة. وتلقت وزارة العدل الإسرائيلية التي يعكف المسئولون فيها على مناقشة مستقبل الحركة الإسلامية في إسرائيل، توصية بهذا الصدد. وقالت مصادر في الشاباك للصحيفة «إنه يمكن بدون أدنى شك محاكمة الشيخ رائد صلاح بتهمة اقامته علاقات مع تنظيمات معادية لاسرائيل في داخل البلاد وخارجها. في المقابل، يعارض الشاباك حظر الحركة الإسلامية بصورة مطلقة ويعود هذا الى اعتبارات عملية، ذلك أنه يمكن تأسيس الحركة من جديد تحت اسم آخر». وأوضح مصدر أمني اسرائيلي «انه على الرغم من أن القسط الأكبر من جهود وزارة العدل موجه ضد قادة الحركة الاسلامية، فان الشاباك يرى بمحاكمة صلاح في الوقت القريب احتمالاً وارداً جداً». ورفض المصدر الادلاء بمزيد من التفاصيل عن نوع العلاقات التي يتهم الشيخ رائد صلاح باقامتها مع «تنظيمات معادية» لإسرائيل، ومع الشخصيات المنتمية لهذه التنظيمات، لكن على ما يبدو، ان الحديث يدور عن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تعتبر شقيقة الحركة الاسلامية في إسرائيل، اضافة الى حركات اسلامية تنشط خارج الدولة العبرية. وحسب أقوال المصدر، فإن «مستوى العلاقات مع هذه التنظيمات يمكن اعتباره بأنه دعم للعمليات الارهابية التي تمارسها ضد إسرائيل». وترجح مصادر في جهاز الأمن أيضاً أن الحملة التي تنظمها الحركة الاسلامية في إسرائيل تحت شعار «الأقصى في خطر» تنبع من اعتقاد قادة الحركة بصورة راسخة بصحة نظرية المؤامرة التي تعتبر إسرائيل طرفاً فيها والتي تهدف للمس بالمسجد الأقصى وتدميره. ويخشى أن يتقبل شبان عرب من مواطني إسرائيل هذه الادعاءات ويترجمونها لممارسات معادية. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات