استشهاد فتى تحدى حظر التجول في نابلس، الاحتلال يقصف منازل المواطنين برفح وخانيونس وغزة، حماس تفجر عبوتين وحملة مداهمات في بلدة القرارة

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 واصلت قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها على أبناء الشعب الفلسطيني، حيث قصفت منازل المواطنين في رفح وخانيونس وغزة بالرشاشات الثقيلة، وشنت حملة مداهمات في بلدة القرارة بالقطاع، فيما استشهد فتى حاول مع مجموعة من الشباب تحدي الحظر الذي تفرضه قوات الاحتلال في نابلس وازاء هذا العدوان ردت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتفجير عبوتين ناسفتين شمال قطاع غزة. فقد قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس منازل المواطنين الفلسطينيين في مدينة رفح بالرشاشات الثقيلة. وذكرت مصادر فلسطينية في المدينة أن دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب المدينة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه منطقة القصاص السكنية مما ألحق أضرارا مادية بعدد من منازل المواطنين. على نفس الصعيد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قصفت في ساعة مبكرة من فجر أمس غربي مدينة خانيونس بالقذائف والرشاشات الثقيلة. وقالت المصادر ان قوات الاحتلال المتمركزة في مستوطنة جاني طال المقامة على أراضي المواطنين غربي خانيونس قصفت بالقذائف والرشاشات الثقيلة منطقتي السطر الغربي وحي الأمل والمخيم الغربي مما أدى الى الحاق أضرار جسيمة في العديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم. من ناحية أخرى أكدت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي شنت في ساعة مبكرة من فجر أمس حملة مداهمات في بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس في قطاع غزة. وقالت ان قوات الاحتلال تساندها الدبابات والمدرعات توغلت شرقي البلدة حيث قامت بحملة تمشيط واسعة النطاق في المنطقة شنت خلالها حملة مداهمات لمنازل المواطنين واعتدت خلالها على عدد منهم بالضرب كما دققت في بطاقاتهم الشخصية. وحسب المصادر ذاتها فقد جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في البلدة كما دمرت شبكات الري الموجودة فيها. كما أعلنت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال جددت فى فى ساعة مبكرة من فجر أمس قصفها لمدينة الزهراء جنوب مدينة غزة. وكانت المروحيات الحربية الاسرائيلية قصفت الليلة قبل الماضية المدينة بالقذائف والرشاشات الثقيلة. وذكر شهود عيان أن المروحيات الحربية الاسرائيلية التى حلقت على ارتفاع منخفض فى أجواء المدينة قصفت المنازل السكنية والمنشآت المدنية بشكل عنيف ملحقة أضرارا فادحة بالعديد من المنازل والمنشآت المدنية. كما شاركت الدبابات الاحتلالية المتمركزة فى مستوطنة نتساريم المقامة على أراضى المواطنين شمال مدينة الزهراء فى قصف الاحياء السكنية بقذائف الدبابات. على جانب آخر أعلنت مصادر طبية ان فتى فلسطينياً في الخامسة من عمره استشهد أمس برصاص قوات الاحتلال في مخيم عين بيت الماء قرب نابلس بشمال الضفة الغربية. وأفاد شهود عيان أن الفتى واسمه عمر رجب كان ضمن مجموعة من الشبان تحدوا منع التجول وقاموا برشق سيارة جيب عسكرية اسرائيلية بالحجارة في حين رد الجنود الذين كانوا على متنها باطلاق النار عليهم. وقالت المصادر الطبية ان خمسة فلسطينيين أصيبوا بجروح في نابلس ومنطقتها خلال مواجهات متفرقة. في هذه الأثناء ردت المقاومة الفلسطينية بتفجير عبوتين بمحاذاة سيارة عسكرية اسرائيلية مصفحة قرب السياج الحدودى فى رفح جنوب قطاع غزة0 دون أن تسفر عن وقوع اصابات. واضافت اذاعة العدو ان المنطقة المذكورة التى ينشط فيها مقاومون فلسطينيون شهدت الليلة قبل الماضية تبادلا عنيفا لاطلاق النار بين المقاومين الفلسطينيين وجنود الاحتلال فى المنطقة. وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام مسئوليتها عن تفجير عبوتين ناسفتين انشطاريتين. وقال بيان صدر عن الكتائب ان مجموعة تابعة لها فجرت أمس العبوتين اثناء سير مجموعة مكونة من خمسة جنود صهاينة فوق العبوتين في قرية أم النصر شمال القطاع في الساعة الثامنة من صباح أمس بالتوقيت المحلي. وذكر البيان ان جنود الاحتلال شوهدوا يتطايرون في الهواء أشلاء ممزقة من شدة الانفجار فيما غادر أفراد مجموعة القسام المكان بسلام مضيفا ان العملية تأتي ردا على محاولة اغتيال محمد ضيف واستشهاد الشهيدين عبد الرحمن حمدان وعيسى بركة. من جهته قال متحدث باسم الاحتلال الاسرائيلي ان قذيفة هاون سقطت على مستوطنة نتساريم مدعيا انه لم تقع أضرار أو اصابات. واعلنت الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية في غزة الليلة قبل الماضية مسئوليتها عن تفجير سيارة جيب عسكرية للاحتلال لدى مرورها بالقرب من مستوطنة كسوفيم جنوب مدينة دير البلح في قطاع غزة. وقال بيان صادر عن الألوية وزع في غزة انها نجحت في اصابة الجيب الاسرائيلي الذي كان يتحرك على بعد 300 متر غرب خط الحدود الذي يفصل قطاع غزة عن اسرائيل وان اصابات وقعت في صفوف قوات الاحتلال. كما أشارت الى انها فجرت دبابة للعدو. من جانب آخر كذب رئيس بلدية عربية في فلسطين المحتلة عام 1948 مزاعم إسرائيلية بأن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» تخطط لإنشاء معامل لإنتاج العبوات الناسفة في تجمعات سكنية في فلسطين 48. وأعلن محمد زيدان رئيس المجلس المحلي لكفر مندا في فلسطين 48 أنه يشك بقوة في صحة مزاعم نشرتها صحيفة «هآرتس» من أن حركة «حماس» تسعى لإنشاء معامل لإنتاج العبوات الناسفة في تجمعات سكنية داخل فلسطين 48. وقال زيدان في تصريح للإذاعة العبرية إنه لا يمكن لعرب 48 اتباع نفس الطرق والأساليب التي ينتهجها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1967، موضحا أن لعرب 48 ظروفهم الخاصة، وهم يؤيدون نضال الشعب الفلسطيني لإقامة دولتهم المستقلة، ولكن في إطار ما يسمح به القانون. وقال زيدان إن لجنة المتابعة العليا قررت التوجه إلى جميع الفصائل الفلسطينية بطلب عدم إقحام المواطنين العرب في فلسطين المحتلة عام 1948 بأي عمليات ضد دولة الاحتلال. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات