مجلس الشيوخ يطلب مزيداً من المعلومات، «سي آي ايه» تجدد اتهام العراق بتطوير أسلحة الدمار

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 قدم جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية تقريراً عميقاً بشأن العراق للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، ولكن أعضاء المجلس قالوا انه مازال من المستحيل التكهن بأمور مثل كيف سيرد صدام حسين الرئيس العراقي على أي حرب أميركية. وحث أعضاء المجلس أيضاً وكالة المخابرات المركزية الأميركية على كشف النقاب عن معلومات المخابرات التي قالوا انها تتعارض مع وجهات نظر البيت الأبيض بشأن ان العراق يمثل خطراً. وقدم تينيت تقريره للجنة خلال جلسة مغلقة بعد نشوب خلاف في وقت سابق من هذا الاسبوع اتهم فيه السناتور بوب غراهام رئيس اللجنة وكالة المخابرات المركزية الأميركية بانتهاج أسلوب العرقلة لعدم تقديمها تقارير مطلوبة بشأن قضايا لها صلة بالعراق. وقال غراهام فيما بعد «حصلنا على معلومات كثيرة. لقد كانت جلسة مفيدة للغاية، كان اجتماعاً طيباً». ونشرت وكالة المخابرات الأميركية تقريراً غير سري بشأن قدرات العراق فيما يتعلق بالأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية، ولكن أعضاء مجلس الشيوخ قالوا انه لم يتضمن معلومات مخابرات أخرى قد تتعارض مع وجهة نظرها بأن العراق يشكل تهديداً». وقال تقرير المخابرات ان «العراق يملك أسلحة كيماوية وبيولوجية بالاضافة الى صواريخ يتجاوز مداها الحدود التي فرضتها الأمم المتحدة اذا تركت دون مراجعة». وجاء في التقرير المكون من أربع وعشرين صفحة انه منذ توقف عمليات التفتيش التى كانت تقوم بها الأمم المتحدة عام 1998 استمر العراق فى عمليات انتاج الاسلحة الكيماوية كما عمل على تنشيط برنامجه للصواريخ وزاد من الانفاق على الأسلحة البيولوجية. وجاء فى التقرير أن العراق يمكنه انتاج السلاح النووى فى غضون عام واحد ليتمكن من الحصول على مواد انشطارية كافية من الخارج. وتقول وكالة المخابرات المركزية الأميركية انه حتى بدون هذه الواردات التى تتم بصورة سرية فانه من المحتمل أن يصبح بحوذة العراق سلاح نووى فى العقد الحالى اذا ترك بدون التحقق من عدم امتلاكه لأسلحة نووية. وحاول غراهام الحصول على مزيد من المعلومات بشأن التأثير الذي قد يتركه شن حرب على العراق على اثارة هجمات ارهابية داخل الولايات المتحدة. وأبدى قلقه من انه اذا كانت هجمات 11 سبتمبر من العام الماضي قد نجمت عن المشاعر المناهضة للولايات المتحدة، فإن أي حرب مع العراق يمكن أن تؤجج تلك المشاعر وتسفر عن عمليات انتقامية من جانب جماعات ارهابية. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات