ياسين: لن نسلم سلاحنا للعدو، حماس رفضت اغراءات أميركية لوقف العمليات الاستشهادية

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 أعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) انها رفضت عروضا واغراءات أميركية كثيرة لوقف العمليات الاستشهادية، فيما أكد الشيخ أحمد ياسين ان حماس لن تسلم سلاحها. وقال مصدر قيادي بالحركة رفض ذكر اسمه ل«البيان» ان ممثلين عن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني وخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وصلا مؤخراً الى قطاع غزة، وحاولا خلال مساع استمرت 48 ساعة عقد لقاء مع قيادة حركة حماس. وأضاف المصدر ان القيادة في الحركة وافقت على اللقاء بعد تدخل شخصيات رفيعة المستوى في السلطة الفلسطينية، لكننا اشترطنا عليهم أن نعلن للجماهير عن هذا اللقاء وحقيقة ما يجري فيه. وتابع المصدر: لقد تم رفض الشرط وبالتالي لم يعقد اللقاء. وأشار الى ان الرفض جاء تحسباً لموقف أميركي مضاد لأن (حماس) حركة ارهابية لا يجوز اجراء لقاءات أو حوارات معها في ظل الحرب على الارهاب. وأوضح المصدر القيادي صورا أخرى من الضغوط قائلاً «قالوا لنا من الخارج انه إذا أوقفت حركة حماس العمليات الاستشهادية والجهادية ضد الاسرائيليين داخل الخط الأخضر سوف تحظون: أولاً ـ رفع اسم حماس من قائمة المنظمات الارهابية. ثانياً ـ اعطاء حرية كاملة في التنقل والسفر لقيادات الحركة. ثالثاً ـ ان الولايات المتحدة الأميركية ستقدم مساعدات مادية للشعب الفلسطيني عبر حماس ومؤسساتها المختلفة. رابعاً ـ دعم مادي خاص لمؤسسات وجمعيات الحركة».وأكد المصدر القيادي ان قيادة حماس رفضت هذا العرض وقال «لما رفضنا أشهروا لنا العصا» فنحن اليوم عندهم جماعة ارهابية، فيما تقوم حكومة العدو الصهيوني بعمليات الاغتيال والاعتقال وكل أشكال التنكيل في صفوف شعبنا وبكل السبل للنيل من استمرار حركتنا في الجهاد ضد العدو الغاصب». من جهته وصف الشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) القرار الأميركي حول القدس بأنه «تافه لا يساوي شيئاً لأن الذي يتحدث لا يملك شيئاً ولا يحق له أن يملك شيئاً» ودعا الشيخ أحمد ياسين الى استمرار الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني رداً على القانون الأميركي». وقال في خلال مسيرة جماهيرية تمت في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة ان شعبنا ماض في انتفاضته ومقاومته رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده. وأضاف «لن نسلم سلاحنا للعدو الصهيوني» ودعا ياسين إلى استمرار المقاومة بكل الوسائل حتى انهاء الاحتلال الاسرائيلي. وأضاف ان القرار الأميركي لا يساوي شيئاً. وقال ستستمر المقاومة والجهاد والاستشهاد بكل الوسائل حتى ينكسر العدو وينهزم. وأشار الى ان هذه المسيرات الشعبية تأكيد على اسلامية وعروبة القدس واستمرار الانتفاضة ونجاة المجاهد محمد الضيف. وشدد الشيخ ياسين «نحن لن نركع وشعبنا لن يوقف مقاومته رغم المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا» وأضاف «ان الانتفاضة والمقاومة الطريق الوحيد لتحرير أرضنا». أما د. عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حماس فتحدث للجماهير في المظاهرة وقال «نقول للجماهير محمد الضيف نحن معك واضرب حيث شئت وأينما شئت في تل أبيب وحيفا وصفد فمقاومتنا وانتفاضتنا ستنتصران». كما دعا الرنتيسي السلطة الفلسطينية الى تطهير صفوفها من العملاء الذين يقتلون أبناءنا وإلا فالفصائل ستأخذ دورها بملاحقة القتلة والخونة. غزة ـ ماهر إبراهيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات