خبير سويدي يعترف: بعض المفتشين تجسسوا لحساب دولهم

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 اعترف خبير اسلحة سويدي سبق له العمل في العراق ان بعض مفتشي الامم المتحدة الذين شاركوا في عمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل في العراق في التسعينيات تجسسوا على الارجح لحساب حكوماتهم. واضاف اكي سيلستروم في مقابلة مع التلفزيون السويدي «كانت هناك اشياء بدت للمرء غريبة. فهناك عضو بفريق للمفتشين قام بعمل عدد كبير جدا من النسخ للوثائق.وكان هناك البعض الذين ذهبوا الى سفاراتهم اثناء الليل رغم انهم لم يكن مسموحا لهم بعمل هذا». وعمل سيلستروم بلجنة التفتيش عن الاسلحة العراقية التابعة للامم المتحدة «يونسكوم» التي رأسها الامريكي سكوت ريتر الذي اتهمته بغداد مرارا بالتجسس. وقد اضطر المفتشون الى مغادرة العراق في ديسمبر 1998. وقال سيلستروم ان من الواضح ان معلومات تم الحصول عليها بوسائل المراقبة الالكترونية لاتصالات القوات المسلحة العراقية سقطت في ايدي ما كان يجب ان تصل اليها مثل القوات المسلحة الاميركية والقوات المسلحة الاسرائيلية اثناء فترة عمله في يونسكوم. واضاف ان بعض الاهداف التي قام مفتشو الاسلحة بتفتيشها قصفتها الولايات المتحدة وحلفاؤها بعد ذلك بأسبوع واحد فقط. ومن ناحية اخرى قال جان باسكال زاندرز رئيس قسم دراسات العمليات الحربية الكيماوية والبيولوجية بمعهد ستوكهولم الدولي لابحاث السلام في مؤتمر صحفي ان عمليات التفتيش الجديدة عن الاسلحة في العراق ستكون في غاية الصعوبة.واضاف قائلا «اذا لم يتوصل المفتشون الى شيء في غضون شهر او شهرين فعندئذ ستقول الولايات المتحدة «هذا يظهر ان عمليات التفتيش لا جدوى منها» .. بينما سيقول العراق «كما ترون فاننا ليس لدينا اي اسلحة». واضاف قائلا «نحتاج الى عمليات تفتيش في اطار زمني واسع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات