قمة تونسية بولندية بحثت الوضع في الشرق الأوسط

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 ذكر مصدر رسمي في تونس أمس ان الإرهاب والوضع في الشرق الأوسط كانا محور لقاء الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والبولندي ألكسندر كوانيفسكي الذي يجري زيارة لتونس لمدة يومين. وفي ما يتعلق بالارهاب، كرر الرئيسان «ادانتهما للاعتداءات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر» حسب ما نقلت وكالة الانباء التونسية عن متحدث باسم الرئاسة التونسية. وشددا على «ضرورة تنسيق الجهود الدولية في اطار الامم المتحدة بغية محاربة تيار الارهاب الدولي الخطيرة التي تهدد امن البشرية كلها واستقرارها». كما شددا على «ضرورة العمل لمعالجة اسباب هذا التيار على قاعدة مقاربة شاملة» وذكر بن علي بمبادرته لتشكيل صندوق دولي للتضامن. وقال ان هذا الصندوق «سيكون قادرا على تعزيز الآليات الدولية للقضاء على جيوب الفقر في العالم وزيادة حصانة المجتمعات ضد التيارات المتطرفة والمدمرة». وفي ما يتعلق بالشرق الاوسط، اعرب الرئيس التونسي عن «قلق تونس الشديد حيال التطورات الخطرة على الساحة الفلسطينية وامتعاضها الشديد حيال الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته». واكد الرئيس التونسي الموقف الدائم لبلاده لصالح تسوية سلمية واستئناف المفاوضات على اساس مبدأ الارض مقابل السلام وقيام الدولة الفلسطينية واستعادة لبنان وسوريا كامل اراضيهما المحتلة». وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، اشار الرئيسان الى «تطور علاقات الصداقة المتينة والتعاون المثمر» بين تونس وبولندا مؤكدا «ضرورة تحسين علاقات الشراكة وتعزيز الاتصالات بين رجال الاعمال ورجال الاقتصاد». واعتبرا ان مستقبل علاقات البلدين مع الاتحاد الاوروبي «يفتح لهما آفاقا مستقبلية اضافية من التعاون والتضامن والحوار بين ضفتي المتوسط». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات