سفير إسرائيل في باريس ينتقد انعدام الأفق السياسي لديه، أبو مازن: فرص السلام ضئيلة مع شارون - البيان

سفير إسرائيل في باريس ينتقد انعدام الأفق السياسي لديه، أبو مازن: فرص السلام ضئيلة مع شارون

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 قال محمود عباس «ابو مازن» أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان السلام ضئيل مع ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال والذي هاجمه السفير الإسرائيلي في باريس المنتهية ولايته موضحاً انه لا يمتلك أي افق سياسي. والتقى ابو مازن مساء الاربعاء ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي ولكن لم يرشح شيئا عن هذه المحادثات التي من المقرر ان تتناول كيفية الخروج من الازمة في الشرق الاوسط. وفي الوقت نفسه غادر الموفد الروسي الى الشرق الاوسط اندريه فدوفين موسكو متوجها الى الدولة العبرية في اطار جولة ستقوده ايضا الى الاراضي الفلسطينية وبعض الدول العربية. واوضح ابو مازن فور وصوله الى موسكو انه يحمل رسالة من ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الى نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقال «نعلق اهمية كبرى على دور روسيا في عملية ايجاد تسوية في الشرق الاوسط» مع اعرابه عن شكه في ان تتمكن موسكو من التأثير على اسرائيل. واضاف «الامل ضئيل في صنع السلام مع شارون لانه لا يملك اي خطة سلام للمنطقة. الخطر هو ان اسرائيل بقيادة شارون تعطي الاولوية للمشكلة العراقية على حساب المشكلة الاسرائيلية الفلسطينية». إلى ذلك اعلن ايلي بارنافيه سفير اسرائيل في فرنسا بعد انتهاء مهمته وفي مقابلة مع مجلة «لو نوفيل اوبسرفاتور ان » شارون تنقصه الرؤية السياسية. وقال السفير المقرب من اليسار الاسرائيلي «ما يمكن ان نأخذه على شارون هو عدم وجود افق سياسي لديه. انا اول من قال اننا لن ننهي هذه الحرب من خلال المسار العسكري فقط. ولكن في الوقت نفسه كان المسار العسكري امرا لا مفر منه». واضاف ان «الخطأ الافدح بالنسبة لاسرائيل ليس منذ وصول شارون ولكن منذ حرب الايام الستة في 1967 هو عدم تحديدها ابدا مع السلام وحتى بدون السلام، الاهداف النهائية لمعركتنا القومية. لو كنا قلنا «هذه الحدود التي نريد الوصول اليها وهذا الهدف الاستراتيجي لمعركتنا وهذه العلاقات التي نريد ان نتوصل اليها اخيرا مع الفلسطينيين لكان كل شيء مختلفا». واوضح «لكننا تركنا كل هذه الامور غامضة» موضحا انه «تقليد اسرائيلي قديم» القول بأن «اسرائيل هي دولة قيد الانشاء» ودون ان يعطي ايضاحات محددة. وخصص بارنافيه القسم الاهم من انتقاداته لياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الذي اتهمه بعدم «الاستمرار في التفاوض وجلب اسرائيليين الى جانبه» وانه «اختار استراتيجية العنف التي نواجهها» عبر الانتفاضة الثانية. واعتبر اخيرا ان ياسر عرفات «قد انتهى» على حد قوله. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات