الاحتلال يهدم منزل مقاوم ويعتقل 18 في الضفة الغربية، احباط تفجير محطة وقود داخل الدولة العبرية

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 أعلنت سلطات الاحتلال احباط محاولة تفجير محطة وقود داخل الدولة العبرية، حين اكتشفت العبوة الناسفة بالصدفة، فيما تحدثت عن اكتشاف ثلاث عبوات أخرى بالقرب من مستوطنة في قطاع غزة الذي شهد تجدد القصف الصهيوني لخانيونس، فيما دمر الجيش الاسرائيلي منزل مقاوم واعتقل 18 في الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها انه تم اكتشاف عبوة ناسفة فجر أمس داخل محطة باز للوقود قرب مدينة العفولة داخل الدولة العبرية على الطريق المتجهة شرقا الى مدينة بيسان. واوضحت ان حقيبة وضعت داخل المحطة أثارت الشبهات لدى جنديين وصلا الى المكان للتزود بالوقود وقاما على الفور بالاتصال بالشرطة التي وصلت معززة بخبراء المتفجرات الذين عملوا على ابطال مفعول العبوة الناسفة بعيدا عن المحطة. ونقلت الصحيفة عن نائب قائد محطة شرطة الاحتلال في المدينة قوله ان العبوة أنبوبية وكانت تزن عدة كيلوغرامات ووضعت بين مضخات الوقود داخل المحطة بهدف تفجيرها. واشار مسئول الشرطة الى ان الجنود الذين وصلوا الى المكان عثروا على العبوة داخل حقيبة نسائية وعندما وصل شرطي الى المكان اتصل بخبراء المتفجرات الذين قاموا أولا بابعاد الحقيبة عن محطة الوقود. وأضاف أن قوات كبيرة من الشرطة والجيش والسلطة المحلية تقوم منذ ساعات الصباح الباكر بعمليات تمشيط واسعة داخل مدينة العفولة تحسبا لوجود عبوات أخرى وتدل التقديرات أن واضعي العبوة أتوا من مدينة جنين القريبة منها. وفتحت قوات الاحتلال في هذه الأثناء نيران أسلحتها الثقيلة والرشاشة على منازل المواطنين جنوب رفح في قطاع غزة فجر أمس. وذكر شهود عيان ان جنود الاحتلال المتمركزين في موقعهم العسكري عند بوابة صلاح الدين قاموا بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه منطقة الشريط الحدودي. وأضاف شهود ان القصف جاء بطريقة مفاجئة وعشوائية، مما أدى الى الحاق أضرار بعدد من المنازل. ويقول الجيش الاسرائيلي ان الموقع العسكري المسمى «ترميت» على الحدود المصرية الفلسطينية تعرض لاطلاق نار وقنابل يدوية من رجال المقاومة الفلسطينية، كما تعرضت مستوطنات جديد ونفيه دكاليم للنيران، وزعم الجيش على لسان مصدر كبير انه في هذه الحوادث جميعها لم تقع اصابات أو أضرار. وقال انه تم اكتشاف ثلاث عبوات ناسفة في أحد الدفئيات الزراعية قرب مستوطنة موراغ برفح تبلغ زنتها أكثر من 60 كيلوغراماً. وفي الضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال مساء الثلاثاء الماضي منزل المواطن الفلسطيني محمد سعيد بشارات من بلدة طمون جنوب شرق جنين. وقال مواطنون من البلدة، إن عدة آليات عسكرية توغلت في البلدة من عدة محاور وفرضت نظام حظر التجول وقامت بتفجير المنزل الذي يتألف من طابقين وتزيد مساحته عن 200 متر مربع. وأضاف المواطنون، إن قوات الاحتلال قامت بإخلاء المنازل المجاورة من السكان وقامت بتجميعهم في منزل واحد، وأدى الانفجار إلى إحداث أضرار بالغة في المنازل المجاورة. يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت، في وقت سابق، أبناء المواطن بشارات الثلاثة. وتوجه الى بشارات تهمة العضوية في «الجهاد الاسلامي». وتوغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر امس، في بلدة جبع جنوبي جنين. وقال مواطنون من البلدة ان عشرات من سيارات الجيب العسكرية اقتحمت البلدة من المدخل الغربي وانتشر جنودها وسط الاراضي الزراعية المحاذية لطريق جبع ـ صانور. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال دهموا عدداً من منازل المواطنين على جانبي الطريق، في الوقت الذي أطلقت فيه مروحية حربية من نوع اباتشي العشرات من قنابل الاضاءة فوق الاراضي الواقعة شرقي البلدة. واعتقلت قوات الاحتلال المناضل محمد مناصره من سكان بلدة بني نعيم في الخليل وهو من أبرز نشطاء حركة فتح في المنطقة. وتتهم سلطات الاحتلال مناصره بعمليات ضد قوات الجيش والمستوطنين من ذلك اطلاق نار ووضع عبوات ناسفة. وأكدت مصادر فلسطينية واسرائيلية اعتقال خمسة مواطنين آخرين ادعت انهم مطلوبون، كما جرى اعتقال اثنين آخرين ينتمون الى حركة حماس من دير عمار شمال رام الله وأحد الذين تعتبرهم «مطلوبين» في بلدة سعيد قضاء رام الله ومطلوب اخر في بلدة قطن. وفي بلدة سيلة الحارثية فرضت قوات الاحتلال حظر التجول وداهمت العديد من المنازل ومشطت الأراضي التابعة للبلدة واعتقلت تسعة مواطنين نقلتهم الى جهة غير معلومة. غزة ـ رام الله ـ «البيان»:

تعليقات

تعليقات