محكمة أميركية ترفض الافراج بكفالة عن متهم يدعم القاعدة - البيان

محكمة أميركية ترفض الافراج بكفالة عن متهم يدعم القاعدة

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 رفضت محكمة اتحادية الافراج عن متهم بأنه يدعم متطرفين من تنظيم القاعدة عن طريق محاولته اقامة مركز تدريب لهم في اوريجون قائلا انه اصبح خطيرا ويحتمل ان يتحول للعنف بعد ان تخلى عن علاقاته الاجتماعية في سياتل قبل عام واعتنق الاسلام. وعرض محامو جيمس اوجاما الذي نشأ في سياتل عشرات الاسماء لشخصيات يمكن الرجوع اليها للتحري عنه وتحدوا الادعاء ان يثبت مزاعم غير موثقة عن انه ساعد ارهابيين من القاعدة في افغانستان وحاول اقامة مركز تدريب في بلاي في اوريجون. وقال ممثلو الادعاء انهم سيوضحون تفاصيل هذه المزاعم في وقت لاحق بما فيها صلاته بابو حمزة المصري الزعيم الاسلامي المقيم في لندن المطلوب في اليمن في اتهامات تتعلق بالارهاب وزعمهم ان اوجاما توجه الى افغانستان بأجهزة كمبيوتر قبل اسبوع من هجمات 11 سبتمبر التي تلقي الولايات المتحدة المسئولية فيها على اسامة بن لادن زعيم القاعدة. وقال المدعي الاتحادي اندرو هاملتون للمحكمة «المشكلة «في الافراج عنه» انه سيظل على اتصال بابو حمزة عن طريق الكمبيوتر». واستعرض هاملتون المرات السابقة التي اعتقل فيها اوجاما ومنها ادانته الجنائية في اصدار شيكات بدون رصيد قبل 18 عاما ومشاجرة في دار طباعة تلقى بعدها خطاب تأييد من ابو حمزة. وعرضت والدة اوجاما وخالته منزليهما اللذين تزيد قيمتهما على 400 الف دولار كضمان لعدم فراره لو اطلق سراحه وقدم محاموه خطابات اشادة به من مسئولين منتخبين وشخصيات بارزة في المجتمع اغلبهم يرجع تاريخه لعشرة اعوام مضت. لكن القاضي جون واينبرج اتفق مع الادعاء على ان اوجاما «36 عاما» يحول نشاطه الى «العنف والضرر» وسيشكل «خطرا شديدا للغاية» اذا ما اطلق سراحه. واعلن واينبرج عقد جلسة اخرى يوم الخميس المقبل لتقرير ما اذا كان سيخفف المعايير الصارمة لاحتجازه في مركز اعتقال اتحادي في سياتل. وتحدد موعدا مبدئيا لمحاكمته في الرابع من نوفمبر المقبل لكن يقول القاضي انه من المرجح ان يؤجل. ويحتجز اوجاما الان في زنزانة منفردة ويسمح له بالخروج منها للتريض ساعة واحدة في النهار ولا يسمح له سوى باتصال هاتفي واحد لا تزيد مدته على 15 دقيقة كل شهر. ويجب ان يعطي اشعارا برغبته في لقاء محاميه الذي عينته المحكمة قبل اللقاء بيوم. واشار ممثلو الادعاء ان هذه القيود هي نفسها المفروضة على احمد رسام المتشدد الجزائري الاصل الذي ادين بالتآمر على تفجير مطار لوس انجلوس الدولي في اواخر عام 1999 بعد ان عثر مسئولو الجمارك على معدات صناعة قنبلة في سيارة كان يستأجرها على الحدود الكندية. ورفض بيتر اوفينبيتشر محامي اوجاما المقارنة بين الرجلين مشيرا الى ان موكلة مجرد متهم في جريمة. وأضاف «احمد رسام مدان بالارهاب وليس لديه اسرة في المنطقة». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات