اغتيال ثلاثة من الحزب الحاكم للأقليم، مقتل عشرة بينهم خمسة جنود باستئناف الهجمات في كشمير

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 قتل عشرة أشخاص بينهم خمسة جنود هنود في استئناف الهجمات المسلحة والتفجيرات في كشمير التي ترافقت مع استمرار الانتخابات في مرحلتها الثالثة فيما أعلن عن اغتيال ثلاثة من الحزب الحاكم لهذا الاقليم. فقد قتل خمسة جنود واصيب سادس في انفجار لغم بسيارتهم على بعد نحو 40 كيلومترا من سرينجار العاصمة الصيفية لكشمير، كما قتل شخصان على الاقل واصيب 24 بجروح بالغة في انفجار مزق حافلة بالقرب من جامو، العاصمة الشتوية لكشمير. واكدت الشرطة ان ناشطين مسلحين قتلوا صباح الاربعاء ثلاثة من عناصر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير في قرية جاكتيال في اقليم كوبوارا شمال الولاية. وتأتي اعمال العنف غداة تنظيم المرحلة الثالثة في الانتخابات المحلية يوم أمس الأول الذي شهد على الاقل 27 هجوما على مراكز اقتراع وسيارات شرطة وباص ينقل حجاجا من الهندوس. وقالت الشرطة ان الباص الذي انفجر في الساعة 620 (0050 ت غ) أمس في ضواحي جامو كان ايضا يقل حجاجا متوجهين الى كاترا التي يقصدها آلاف الحجاج الهندوس لزيارة موقع ماتا فيشنو ديفي. وقالت مصادر طبية ان العديد من الجرحى يعانون من حروق بالغة وحالتهم حرجة. كما ان اكثر من عشرة منهم فقدوا اطرافا في الانفجار فيما اعلن لاحقاً عن مقتل اثنين منهم فيما بلغ عدد المصابين نحو العشرين. وقال سائق الباص براكاش سنغ «ما ان وصلنا الى ماندا تشوك (على مشارف جامو) وقع الانفجار في وسط الباص واشتعلت فيه النار». ووجه مدير الشرطة في كشمير، ا. ك. سوري، الاتهام الى مجموعة العسكر الطيبة الاسلامية او جيش محمد، وهما مجموعتان متمركزتان في باكستان ومناهضتان للسلطة الهندية على كشمير. وبعيد تفجير الباص، انفجر لغم بسيارة عسكرية في بلدة ترال على بعد 40 كيلومترا من سرينجار واسفر عن مقتل خمسة جنود واصابة سادس. وتقع ترال في اقليم بولواما، وهو واحد من اربعة اقاليم شهدت الثلاثاء المرحلة الثالثة من الانتخابات المحلية في جامو ـ كشمير. وتوعد المقاتلون الكشميريون بقتل من يشارك في الانتخابات التي ستنظم مرحلتها الرابعة والاخيرة الثلاثاء المقبل في ولاية كشمير حيث قتل اكثر من 37 الف شخص منذ 1989 في اطار حركة التمرد على السلطة الهندية في الولاية المجزأة الى شطرين وتتنازع الهند السيطرة عليها مع باكستان. أ. ف. ب

تعليقات

تعليقات